أقزام على قيد الصحافة…

غادة ناجي طنطاوي
رئيس التحرير

خائن مرتزق، يجيد اللعب على كل الحبال من أجل مصلحته الشخصية، حاصل على شهادة تفوق بتقدير ممتاز مرتفع في الإنحدار بأخلاق الصحفي النزيه إلى الحضيض، بالإضافة الى شهادة حسن سيرة و سلوك من جامعة الدولار، شهد له الجميع بقدراته المذهلة في كشف عورات سوء الأخلاق و التحايل على الواقع.

الإسم:(شارلز أيوب)..سجل قضايا جنائية حافل من عيار الوزن الثقيل خلف جدران المحاكم، من أشهر مؤسسي منظمة المؤلفة جيوبهم، بل و يعتبر كبيرهم الذي علمهم السحر.
المهنة:رئيس تخريب صحيفة الديار اللبنانية التي أطلقت مؤخراً حملة عناوين مفبركة -تخص قضية الراحل(جمال خاشقجي) رحمة الله عليه-تعدى فيها على مصداقية المملكة و سيادتها، و اتبع كل الوسائل اللامشروعة لتحريض العالم و إثارة حملة إعلامية مغرضة ضد ولي عهدها

بالأمس كتب المدعو (أيوب) مقالةً تجرأ فيها على ولي عهدٍ عظيم لدولةٍ عظيمة، أكبر انجازات ذلك القزم لا تساوي مثقال ذرة في ميزان ما قدمه (محمد العزم) من خدمات لشعبه الكريم الذي سيمضي خلفه مؤيداً حاملاً لواء السمع و الطاعة تحت بيرق مليكنا المفدى (سلمان الحزم).

عزيزي القزم، ما قمت بكتابته أمس لا يُعَد مقالاً في عالم الصحافة النزيهة، بل هي مجموعة من أحقادٍ و ضغائنٍ شخصية، عَبَّرَت عن شخصيتك السيكوباتية، و أوحت للعالم بالضرورة المُلِّحَة لإيداعك في مستشفى الأمراض العقلية حتى تُقَوِّم من نفسيتك المنحرفة..الثرثرة التي قمت بنشرها ماهي إلا وصمة عارٍ في تاريخ الصحفيين اللبنانيين الشرفاء الذين مَرّوُا على تاريخ الصحافة الشريفة و تعاملنا معهم منذ قرونٍ مضت.
عزيزي القزم، نباحك الذي استمر أسابيع منذ اختفاء(خاشقجي) جعل صحيفتك منبراً للعهر السياسي، خالٍ من أي توجه إيجابي، فارغ من أي رسالة ذات قيمة توجهها الصحافة عادة للمجتمع. بل هو يسعى لإلتقاط حفنة من الدولارات التي سقطت سهواً من جعبة رؤية 2030. سيادة القزم..مادمت تُنَدِّد بحرية الرأي فأين كان قلمك الفَذَّ يا جَهْبَز عند إغتيال(سليم اللوزي)-صحفي اغتيل في وقت ما بين 24 فبراير و 6 مارس 1980. إغتيال(سمير قصير)-أستاذ جامعي، صحفي و مؤرخ اغتيل في 2 يونيو 2005. إغتيال (جبران تويني)-سياسي، محرر صحفي و مؤسس جريدة النهار اغتيل في 12 ديسمبر 2005.. و لماذا لم تطالب برؤوس الكلاب الخنازير الذين اغتالوا رمز الشرف و النزاهة رئيس الوزراء الراحل (رفيق الحريري) رحمة الله عليه الذي اغتيل في 14 فبراير 2005..!! أم أن شيكاتهم جميعاً كانت بدون رصيد؟؟

كان حري بك أن تلتزم الصمت خجلاً من تاريخك الذي امتلأ بحقائقٍ مظلمة تشهد عليها أقسام الشرطة في إحدى الدول الخليجية قبل أن ترمي بحجار نفاقك بيوت قادةٍ شَهِدَ لهم التاريخ بالعظمة.أَمَا كان أدعى لك أن تتعظ بما فعلته سابقاً عندما قمت بتهديد أحد الشخصيات المهمة على العلن و سلسلة المحاكمات التي تلتها في عقر دار الخليج..؟؟ الجهل بحد ذاته مصيبة، وإن اجتمع الجهل بسلطة القلم كانت المصيبة أعظم!! لكن الجاهل من يتعظ بنفسه، وها أنت تكرر نفس الذنب دون أدنى تقدير لعواقب ٍقد يجلبها عليك سوء حظك هذه المرة..!!

و نحن بدورنا نتقدم بخالص الشكر للشعب اللبناني الشقيق الذي تصدى لك بالمرصاد على صفحات التواصل الإجتماعي لكي يكون جزائك من جنس عملك، نشكر سيادة النائبة (غادة العون) على ما اتَخَذَته بإجراء إيقافك الفوري عن العمل، و نقف إحتراماً لسيادة النائب (سعد الحرير) نجل الأسد الراحل
(رفيق الحريري)على رده الفوري الذي أتاك بمثابة صفعةٍ على وجهك أيقظتك من أحلامك التي انتهت قبل بدايتها.

ختاماً أيها القزم..نصيحة لك و لأمثالك من الأقزام التي يمنعها قصر قامتها من رؤية الحقائق كما هي، نباحكم و نعيقكم المستمر لا يوقف قافلة انجازاتنا الماضية قدماً دون أن تعيركم انتباه. فلا تتطاول على الملوك مادمت قابعاً في قائمة العبيد التي لم يأتيك منها عتقاً حتى الآن، و اعلم بأن تطاولك على العمالقة في عالم السياسة و الحنكة لن يرتقي بك كي تحلق في سربهم.. و بأنك ستظل قزماً على قيد صحافة لبنان، إلا ولي العهد يا سفيه الديار.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: