الموسيقى هي السُلطة الخامسة

الكاتبة – تغريد المحيا .

للموسيقى أهمية فرضت ذاتها بقوة، بل كسرت قاعدة الاختلاف الذي لا يمكن أن يتحول ليومٍ من الأيام إلى إتفاق، وهناك الكثير من المخُتلفين جمعتهم موسيقى معينه أتفقوا على جمالها في لحظات من السلام ولو دامت مقطوعاتها لاستمر الإتفاق.

والسبب أن الموسيقى لا تحاور الجميع بلغة الإجبار أو سرد المبادىء الإنسانية لتوصيل مفهومٍ ما، كل ما تفعله نشر الهدوء والسلام في جو يعمه الجمال فقط والروح البشرية بطبعها تميل للجمال بالتالي نرى مشاهد من الإتفاق حتى في ظل الحروب، قرار إدارج الموسيقى في مناهجنا التعليمية قرار صائب مئة بالمئة. لوّثت بعض الشيلات أفكارنا بمِا فيه الكفاية لأنها لا تعرف مبدأ في رسالتها إلا العدائية والعنف حتى همّش أبنائنا جميع مشاعرهم الانسانية الطبيعية بالتالي إزدياد القتل والطلاق والعنف ضد المرأة إلى آخره.

وهذه نتائج ما دعت له الموسيقى الهابطة في بعض الشيلات حتى آمن كل من مارس العنف والعدائية بإنه بطل وباقي المشاعر تندرج تحت مسمى ضعف أو عار.. لكن قرار صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان “وزير الثقافة” سينهي إستغلال هذه القوة في تشويه أفكار جيلنا القادم وحتى الحالي، وسيكون لدينا جيل طبيعي و متوازن.

رئيس التحرير

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: