أرامكو المرعبة

الكاتب – أحمد عنبر .

” من أخذ و رد ما ينرد “مثل يطلق على من يطلبك في مبلغ مالي سُلفة و يحدد لك موعد للسداد و يوفي به و إذا طلبك مرة أخرى لن ترد له طلبه لأنه كان عند كلمته في السداد .. المثل بسيط لكن شرحه طويل !!

تعودنا في حالات الاكتتاب عبر السنوات الماضية منذ عرفنا الأسهم عن طريق الشركات و البنوك على أن يتم الشراء بسعر منخفض و البيع بسعر أعلى وعلى هذا المنوال خذ 1000 وهاتها 2000 بدون مضاربة في بورصة أو وجود مخاطر و تركنا الفوائد العظيمة للشركات و المؤسسات و أصحاب الأموال فهم يملكون الرصيد الذي يسمح لهم با الانتظار شهور حتى تتحقق أرباحهم !! أما المواطن البسيط تجده يفرح بذاك الفتات ويعتبره نجاح وربما يمشي متفاخر أنه حقق الأنجاز الفريد ..

أنها ثقافة المستهلك حين يحاول إيجاد أبسط مصادر الدخل ليعوض جزء من المصروفات با الواردات .. ولكن مع عملاقنا أرامكو أختلف الوضع كثيرًا بسبب كثرة الأسهم المطروحة للتداول مما جعل أبو سهمين يتخوف من هذا الكم الهائل المطروح فقد تعودوا على المحدودية في طرح الأسهم سابقاً لدرجة أن بعض الاكتتابات كان النصيب منها ثلاثة أسهم و نصف !! وهنا مع العملاق أختلف الوضع لربما تحصل على أكثر من مائة سهم للشخص الواحد وقد تزيد النسبة و حرصاً من الشركة على الفائدة للمواطن منحت أسهم للتحفيز عن كل فترة تمضي دون أن يتخلى فيها الشخص عن مصدر رزقه ( أمسك رزقك و أنا أزيدك ) ما هي الدوافع التي جعلت شركة أرامكو تقدم هذي الحوافز !! ببساطة لأن طرح الاكتتاب عالمياً وهذا ما لم تفعله سابقًا أي جهة طرحت للتداول !!

وما الفائدة من ابقائك على الأسهم في محفظتك الاستثمارية ؟ سيكون صعود الأسهم تدريجيًا فأنت تتعامل مع مؤسسات و بورصة عالمية لم تحدث من قبل وهذا يعطينا جانب إيجابي و محفز لخوض المغامرة ..

قصة قصيرة : كلاً بعقله يعيش..

رئيس التحرير

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: