صمت الحكاية

الكاتبة – دلال راضي .

قلبي وقلبُكَ والغرامُ الساري

تزهو خُطانا في دجى الأسفارِ

في ليلِ من عبروا الحياةَ محبةً

كان الهوى زادي وكُنتَ نهاري

دعني على ألقِ الليالي نجمةً

واستلهمِ الإشراقَ من أنواري

ودعِ الهوى يسري بنبضِ قلوبِنا

نوراً كما يسري شذى الأزهارِ

لنكونَ في صمتِ الحكايةِ همسةً

تَهَبُ الجوى وتبوحُ بالأسرارِ

مثلي ومثلُكَ ليسَ يفهمُ عشقَنا

من باتَ في أصنامِهِ متواري

فدعِ الصبابةِ تمتطي أرواحَنا

لتطيرَ فوقَ قتامةِ الأسوارِ

فأنا القصيدةُ حينَ تغزِلُ حرفَها

شمساً وأنتَ الفجرُ في أشعاري

وأنا فضاءُ الروحِ تحتَ عباءتي

سكنَ الندى فتدفقتْ أنهاري

ولأنتَ عنوانُ النقاءِ ونغمةٌ

فضَحَتْ حلاوةَ هزّةِ الأوتارِ

ولأنتَ يا وجهَ البنفسجِ بسمةٌ

في ثغرِ عمري زيّنتْ أقداري

ولأنتَ في عصفِ المشاعرِ فكرةٌ

لملمتُ من أصدائها أفكاري

قد كنتُ تائهةً ووحدكَ من أتى

نوراً لأُكمِلَ في الدجى مشواري

استوطنتْ عيناكَ ساحةَ أضلعي

وطنٌ أنا وغرامُكَ استعماري

رئيس التحرير

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: