رحم الحياة

أريج فيده

هناك من يقول أن المرأة السعودية قد ولدت من جديد، وهي اليوم في كل موقع في الدولة تمثل بلادها خير تمثيل.

ولكن اسمحوا لي سيداتي سادتي أن أوضح الصورة لتكون جلية للجميع..إن المرأة السعودية منذ زمن بعيد وهي أساس النجاح لمن حولها في المجتمع، وليس هذا فحسب فهي صانعة الفرص لنفسها وعامودًا أساسياً في بيتها.

عندما أرادت المرأة حق التعليم في المملكة حققته وأقنعت وطنها به، وذلك عندما قامت رائدة التعليم النسائي الملكة عفت بنت محمد بن ثنيان بن سعود بنهضة التعليم و أسست دار الحنان أول مدرسة سعودية لتعليم البنات 1375هـ – 1955م وأدخلت الأنشطة التربوية إلى جانب البرامج التعليمية فكانت دار الحنان أول مدارس البنات السعودية في تقديم الأنشطة الثقافية والإعلامية والتربية البدنية والرياضية للبنات.

واستمرت رحلة كفاح المرأة السعودية كذلك في مجال التعليم العالي لتنال أعلى الشهادات بكل جدارة من أعرق الجامعات في العالم، بعدها انطلقت إلى سوق العمل لتكون منافسة لا يستهان به في قطاع التعليم، وقد استطاعت ان تخرج أجيال من الطالبات المتميزات، وكذلك في قطاع الصحة فانها تخصصت في تفرعات طبية دقيقة و في مجالات مجالات أخرى. وبدأت مرحلتها الماسية في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز عندما دخلت مجلس الشورى ومجالس الأحياء وغيرها من المناصب المهمة.

أما اليوم في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان فهي في أوج نجاحها فقد أصبحت سفيرة لبلادها، فسفيرة المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية هي الأميرة ريما بنت بندر آل سعود التي نالت ثقة البلاد لتمثلها في أكبر دول العالم سياسياً وهي خير مثال..وقد أكرم القائد العادل الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله المرأة بقرارات عظيمة ومصيرية فأعطاها حق القيادة ليس فقط في سيارتها بل في مواقع كثيرة في الوزارات و القطاعات الحساسة الأخرى، مما عكس على حقوقها الاقتصادية والقضائية.

المرأة السعودية اليوم تلعب دورًا مهما في روية ٢٠٣٠، فقد استطاعت أن تثبت لمليكها ووطنها بأنها على قدر المسؤولية عبر الزمن، وأنها شجرة حنان وعطاء واخلاص تظلل على هذا الوطن.

المرأة هي جمال العالم في كل مكان وهي الأم والزوجة والأخت والإبنة، إن المرأة هي رحم الحياة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: