مواسم الذكرى..

الكاتبة – عزة علي

أعرف أنك أنت أيضًا تمر بجانبي وتستمر في البكاء، تعود سرًا إلى الذكريات، تمسك القصيدة التي قلناها ذات يوم وتكتم أنفاسك، تبحث عن رائحة العطر ونكهة النبض وعقلك يتمتم.. ها أنا أحيا في شكل الراضي.

افتقدك..افتقد حضارة الأيام وحنانك، شاخ قلبي وأمنيات الأمس منسوجة باليوم الآتي، والذكرى التي كتبناها يوما لم تكن قصيدة على مقاس النبض، كانت فكرة غير قابلة للتأويل.!

أحببت نظم القصائد وترجمة المشاعر، ومضيت بالحنين حتى ربيع حضورك..عندما كان يحيطك المطر، وقوس قزح، وكل شيء حولك يجيد الغناء ..

حدثتك عن فكرة..نَسيت ضحكتها في مواسم الذكرى، عن سرب الأغنيات، عن الفجر وبراءة الليل، عن الكتمان والغياب، عن المسافات التي تدفقت بنا همساً ندياً على مروج الأحلام..
وأخبرتك أنه لا وقت للغياب.

جاء دورك الآن..متى تباغت الصمت بصوتك الهامس وتعود سرا إلى رصيف الذكريات؟ ضاع الصبر وأجنحة الشوق خبأت في صدري شال الأمنيات، وبقايا من شجن.

قف هذه المرة في الجهة الصحيحة، ستجدني أنتظر والحياة تنتظر، والعيون التي تراك دائما قصة جميلة تنتظر ..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: