مراهقي الجهل

شاكر محجوب

ومازال بعض من صغائر العقول يسرح ويمرح في مختلف وسائط التواصل الإجتماعية بلا حسيب أو رقيب، يلقوا بأراءهم وتعليقاتهم الجارحة هنا وهناك وبكل وقاحة تحت مسمى النقد.

فالإساءات ليست رأياً صريحاً بل تنمراً، وربما عقدة نفس تشبعت حياتهم بها وعاشوها مضطهدين أذلة، فيريدون نقل هذه المعاناة لغيرهم حسداً وطمعاً في ما لا يملكونه من محبة وتقدير الآخرين.

فالتعليق على ما لا يوافق هواكم و قناعاتكم بأساليب فجة هو تدخل في خصوصيات الآخرين، والتنمر لغة الناقصين.. وليتهم يدركون أن تعليقاتهم المشينة ليست اثبات رجولة او ذكاء أنوثة ، بل هو بلطجة عقلية تحت مسمى نصيحة فلا تبدلوا المصطلحات وتتركوا الأدب ، يا مراهقي الجهل.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: