الصلاة في رحالكم

أريج فيده

منذ هجوم فيروس كرونا على العالم والقرارات الجديدة من نوعها والمؤلمة على بعضنا تتالى دون توقف، عزل مجتمعي ، حجر صحي و آخرها إغلاق المساجد، وقد كان امر جلل على العباد.

كانت أول صلاة بعد القرار هي صلاة الفجر وكم كان صوت المؤذن مؤلم وهو يقول الصلاة في بيوتكم الصلاة في رحالكم.
كان صوتًا يملأه الشجن والأنين وكأنك ترى دموع المصلين ورواد المساجد، كان الشعور وكأن الجميع يفقد ملاذه.

البعض يقول غضب والبعض يقول عقاب ولا نظن بربنا إلا خيرا، ألا يكون يريد امتحانا لنا في قوة ايماننا و حسن ظننا به، ألا يكون يريد ان نعمر بيوتنا بصلاة الجماعة فيها أب يأم وأم و أبناء يتبعون.

إن نبيا محمد صلى الله علية وسلم يقول إن الله أحن عليكم من آبائكم وأمهاتكم فهل الرحيم يريد بنا شرا، ارفع أكفك بالدعاء والرجاء فما خاب من طرق بابه و لا حزن من بقي في جنابه.

نعم ستعود أصوات المأذن تجلجل في رحاب الله وستسمع السيارات تتسارع إلى مواقف المساجد وسيعود المشاؤون في الظلمات تتسارع صوت خطاهم فجرًا وهم يمشون إلى المسجد منهم من يسبح ومنهم من يحوقل ومنهم المستغفر.

اللهم ردنا إليك ردنا جميلا وأحينا في محبتك وامتنا في طاعتك.


المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: