بُكـــاءُ المَـــآذِن..

د. عبدالله بن صالح الشريف

أينَ الصَّلاةُ وأينَ غابَ المِنبَرُ؟!
بلْ أينَ صوتٌ بالتِّلاوةِ يَجهَرُ؟!
بكَتِ المَآذِنُ والمَسَاجِدُ أُغلِقَت
وبَكَى فؤادِي والمَدامِعُ تَنثُرُ

مُذْ أن خُلِقنا والصَّلاةُ مُقَامَةٌ
واليَومَ جاءَ بِمنعِها مَن يُخبِرُ
ذاكَ احتِرازٌ مِن عَدوٍّ صامِتٍ
دَهَمَ الأَنامَ..فسَاءَ ذاكَ المَخبَرُ

قالوا “كورونا” فاتِكٌ مُتَرَبِّصٌ
فتَكَاتَفوا..وتَجَنَّبوا..ولْتَحذَروا
فتَفرَّقَت تِلكَ الجموعُ حَزينَةً
وقلوبُهُم مِن حُزنِها تَتَفَطَّرُ

والرُّوحُ تَهفُو لِلصَّلاةِ جماعَةً
ولِجُمعَةٍ تاقَت نُفوسٌ تَجأَرُ
يا ربِّ فَأذَن بِانكِشافٍ عاجِلٍ
ما عَادَ صَبرٌ..مَن لِبُعدٍ يصبرُ؟!


اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: