يوم السعادة العالمي..

منى السويدان..

في 20 مارس، اليوم العالمي للسعادة، كيف احتفل العالم باليوم العالمي للسعادة ؟! في ظروف أقل ما توصف به “الاضطراب والقلق”..

كل عام يحتفل العالم باليوم الدولي للسعادة، ولكن هذا العام هناك موجة من القلق تسيطر على الشعوب بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد وارتفاع أعداد المصابين والوفيات حول العالم.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها العالم نظرًا لانتشار وباء فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية الوشيكة، إلا أن بصيص نور لا يزال يلوح في آخر النفق، نراه في ذلك الشعور الإنساني الواسع والعميق بتساوي البشر جميعا في جميع أنحاء العالم، ومن كل الأعراق والأجناس والأطياف والميول والخلفيات الاجتماعية..

(كورونا).. الضيف الثقيل الذي سرق الكثير من وقتنا، طاقتنا ومالنا، يختبئ بيننا دون أن نراه، لكنه أرعب كبار القوم وصغارهم، قتل منهم وأصاب، غيّر خطط دولٍ بأكملها، أغلق مساجد، كنائس، مطارات، موانئ، حدودًا، أسواقًا، كنائس وصالات أفراح، قيّد الحرية إلى أبعد حدٍّ، وحوّل مدننا التي لا تعرف النوم من كثرة العمل لمدن لا تعرف النوم من كثرة الخوف . .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: