الأدب مع الله..

نوف البارقي

Nouf_albarqi0@

الأدب مع الله هو أدب يشرع فيه الإنسان لمراقبة الله في سره و علنه.

أدب المخاطبة مع الله في حاجتك منه والتذلل له، وانت العبد الذي ترتجي منه مطلبك، حينما تتعامل مع الله بأنه خلقك و سواك فعدلك و بث فيك الروح و هداك لتكن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. فليس على الله بقليل.. اصطفاك في صفوة الخلق من أمة محمد عليه السلام. فـكلما زاد الإنسان أدباً مع الله كلما زاد عطاء الله له، و كلما زاد إكرام الله له.. و التعامل مع الله أعظم مراتب الأدب والسمو !.

كيف هو تعاملك مع ملوك الدنيا ؟؟ هل ستكون ذو أخلاق بذيئة !! بل سترتب أجمل القول و أزكى العبارات لانه ملك، كيف إذاً تتعامل مع الله و هو مالك الملك. جميعنا ملك لله ومن آذى احداً من خلقة فسيقتص الله أذاه عاجلاً في دنيا الفناء أو في الآخرة وهو عدل.

التعامل مع الله بأسمى خصال الأدب يعكس على شخصك أدب الإسلام والمسلمين  بالطريقة التي شرع الله بها أخلاق الإسلام وأهله الأتقياء الأنقياء، وما دون ذلك من معاملة بين العباد من همزٍ، لمز، تربص، رد الإساءة بالإساءة، تحري الاعتدائات و الإيذاءات بطرقٍ متسترة والعداوات بين البعض قال تعالى؛ ( كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا )

مادنى و اعتلى فلديك رقيب عتيد يمينك و شمالك، ان تسلك طريق أهل اليمين أو أهل الشمال فلك الخيار !! فالجنة والنار اختيارك، فالله لم يخلقك كبهيمة الأنعام، فضلك واختصك عن سائر الخلق بعقلٍ يميز، يدرك، يتجنب و يحذر .. فتأكد أن الأدب مع الله معادلة عادلة لتتأدب مع البشر .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: