السعودية العظمى..

منى السويدان..

تعرت حقائق الدول التي تغنت كثيرًا بحقوق الانسان و مثاليات زائفة، تغردت في تقدمهم طبيًا .. و مع اول هزة عالمية تبين من هي الدولة الأولى عالميًا، التي تستحق ان يتغني العالم بها.

برهنت المملكة للعالم بالأفعال.. تفردت بعملٍ انساني و اجراءت لم يسبقها فيها احدٌ من الدول الأخرى، فاستحقت الثناء و الشكر من جميع الدول و الشعوب، انها السعودية العظمى.

منذ انتشار فايروس كورونا، و الحكومة السعودية لم تكف عن مد ايادي الخير و المساعدات الخيرية، و من الأمثلة على ذلك بعد أوامر الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقديم العلاج المجاني لجميع المواطنين، المقيمين و حتى مخالفي نظام الإقامة.
و لم تكتفي بمحاربة الفايروس من الداخل فقط!! بل قدمت يد العون لأشقائها العرب و لمنظمة الصحة العالمية، التي صرحت مؤخرًا قائلة؛ “نامل ان تحذو الدول الأخرى حذو الدولة السعودية في القيادة و التضامن “..
 
عندما عصفت جائحة كورونا بالعالم، و تحديدًا بالقارة الأروبية، تذكرت حديث ولي العهد عندما قال؛ “اوروبا الجديدة هي الشرق الأوسط” و من خلال هذه الأزمة، انكشف للعالم الجانب البائس للدول الديمقراطية الغربية، أنظمتها وعدم قدرتها على إدارة الأزمات.
 
المملكة العربية السعودية اثبتت انها دولة الإنسانية، الأمن و الأمان.. ستصبح نبراسًا عالميًا و سيذكر التاريخ انه في ظل أزمة كورونا، تصدر خادم الحرمين الملك سلمان لجمع قادة العالم في قمةٍ طارئة كان عنوانها “الإنسان أولًا”
 
حين ننظر حول العالم و حال بعض الدول، تحديدًا نحو المحلات التجارية لانها تعتبر الملاذ الوحيد للشعب.. نجد أن هناك شعوب غير قادرة على إيجاد ماتحتاجه، جميع السلع تنتهي بسرعة، بينما في السعودية التي عملت جاهدة للتنسيق بين المستهلك،
الحكومة و أصحاب المحلات التجارية، الجميع يسعى لتوفير كل ما يحتاجه الشعب.

ولم تخلو المحلات التجارية من أي احتياجات، وذلك نتيجة العمل و الجهود المبذولة من جميع الجهات .. حفظ الله مملكة الإنسانية ⁧‫..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: