حللت أهلًا ووطأت سهلاً

الكاتبة/ أريج حسن فيده، جولدن بريس
Areejfidah@

دائمًا كنت جميلًا ولا تزال، لقبوك بالضيف العزيز.. ولا أعلم حقيقةً هل أنت ضيفنا أم نحن ضيوفك..؟ فلطالما أكرمتنا ببركتك وعطائك.

تأتي لنا يا رمضان بنفحاتٍ من رحمة الله لتقي نفوسنا رمضاء هذه الحياة، تزورنا شهرًا وتشحذ هممنا دهرًا.

وهذا العام نحن في أمس الحاجة لقدومك، كما لم نحتاج شيئًا من قبل.. تسعدنا ولو أقصت بيننا المسافات، تجمعنا لنحتشد وتكون إمامًا لنا.. فنقف خلفك لاجئين إلى الله بكل جوارحنا.

صيام نهارك لذة تتوجها دعوةٌ مع شربة ماءٍ بارد.. وتحليها قطعةٌ من تمر، فما أعظمك و ما أبسطك.. مصابيحك ونجومك تضيئ ليالينا ببهجةٍ تتجلى مع أصوات الآذان و التراويح، وهي تصدح من منابر المساجد لتشبع حواسنا و أرواحنا الجائعة إلى سكينة الحب الرباني.

ننتظرك لنحكي لك عن ما حدث، فكم من الأخبار لدينا وكم من الأسرار أخفينا، تعال ففي لياليك تخشع الصلوات وتطلب الحاجات و تسقط العبرات.

إن بيننا وبينك يا رمضان قصة حبٍ سرمدية عامرة بالرحمة و التراحم، قصةٌ لا تنتهي إلا عند دخولنا من باب الريان.
بلغ الله الأمة الإسلامية صيامه وقيامه وكل عام وأنتم بخير.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: