امسك الحبل..

الكاتبة/ أريج فيدة
جولدن بريس

لكل قصةٍ مغزى ولكل موضوع مضمون، ومن فهم البداية ساقه فهمه إلى الحكمة والإدراك حتى يصل إلى نقطة نهاية.

عندما بدأت قصة الدنيا، كان وجود الله كما هو دائما سبحانه وتعالى سرمديًا.. فهو الأول والآخر، وكان هناك من الملائكة ابليس، ثم آدم وحواء.

تتلخص محاور القصة في تكريم الله للإنسان، ففيه نفخة من روحه سبحانه، وعصيان إبليس، رغم انه كان عابدًا لله، ولكن كبره وغيرته غلبتا عليه..!! فاختار عداء الله،.وسذاجة الإنسان وسهولة غوايته حتى خسر الجنه ونزل إلى كوكب الأرض.ثم بعد النزول إلى الأرض بدأت الفتن..!! فتنة الرجل بالمرأة و شهوة الغيرة والتملك التي أدت إلى القتل.

تأمل الأحداث بحصافة وفهم!! ألم يستطيع رب العباد أن يجعل لنا بداية قصة مثالية نموذجية؟؟ ألم يستطيع ان يخلق لنا خواص الملائكة الذين هم عن عبادته لا يفترون؟؟ فلو صعدت إلى السماوات العلى لما وجدت موضع شبرًا إلا فيه ملكٌ قائم، ملكٌ راكع أو ملكٌ ساجد كما ورد في القران والسنة.

نحن البشر خُلقنا في بلاء الفتن وامتحان جهاد النفس وحفظ حدود الله..ولكن من رحمة الله انه يعلم بنا.. فالقلب له تقلبات، والإيمان في نفوسنا له على الشيطان صولات وجولات.
فنحن دائماً على حافة الهاوية،

ولكن المؤمن الفطن هو الذي ما ان تقترب منه حبال الله حتى يمسك بها بيديه ويعض عليها بالنواجز، فحبال الله لا تنقطع. ولكن لا نعلم متى تضعف قبضتنا فيسحب منا الحبل ونبدأ رحلة البحث عليه من جديد..فحياتنا مراحل وتقلبات وأخطار ونحن نبحث دائمًا عن حبل النجاة، ومن حبل خير لحبل خير حتى تكثر حبالك مع الله فلا تعلم أي حبل سينجيك.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة مرقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: