السرد القصصي..

الكاتبة/ منى السويدان
جولدن بريس
Monass2015@

القصص من جنود الله، ولها الأثر الكبير على النفوس ..
قبل الكتابة كان هناك السرد القصصي، وهو من أقدم أساليب استجلاء صور الحياة الاجتماعية، ورصد تفصيلاتها المثيرة الحية بأسلوبٍ فني، يجذب اهتمام المتلقي ويثير انتباهه، من خلال سرد قصة بنسجٍ فني مثير، يتابعها المتلقي بشغف ومتعة..

كانت البشرية تُعرف بطبيعتها، يتوقون ويبحثون عن قصصٍ رائعة تقريبًا مثل الطعام والماء، تخلق السحر والشعور بالدهشة في العالم. تعلمنا عن الحياة وعن أنفسنا و الآخرين..

تزودنا بالعبر والدروس التي نعيشها في حياتنا اليومية، كما يمكننا أستخدامها في إلهام انفسنا و من حولنا، وهذا ما اثبتته دراسة هارفرد حول السرد القصصي و قوة تأثير القصص خاصة في حياتنا العملية .. فأنت تزيد من انتباه جمهورك، إذا كنت تستخدم القصص بالطريقة الصحيحة لستساعدك على توصيل رسالتك بشكل أوضح. والأهم من ذلك سيتذكر الأشخاص قصتك، و بهذا سيتذكرون الرسالة التي شاركتها معهم أو حتى علامتك التجارية..

في صناعة التسويق لجذب المحتوى للعلامة التجارية، 90٪ من إجمالي التفاعل أصبحت الحاجة لسرد القصص أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. و هذا ما عشناه مع برنامج “من الصفر” للأعلامي المبدع مفيد النويصر ..فلكل حلقة قصة فعالة ومؤثرة ورسالة ..قصص الضيوف زادت من انتباه وشغف المتلقي، نافذة كانت من نوع آخر جعلتنا نعيش في عالم كل ضيف، خلقت التعاطف مع قصص البعض..كما عززت الاتصال بيننا وبين علامات تجارية..

لهذا السبب نحب مشاهدة الأفلام وقراءة الكتب.البشر بطبيعتهم يحبون القصص ،و الحقيقة جميعنا مدمنون على القصص.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: