الموت على أبواب القلوب المغلقة

الكاتبة/ د.سهير مهدي
جولدن بريس

أنا تلك الزهرة التي زرعتها على شباك قلبك.. وكنت ترويها كل صباح بماء المحبة الصافية.. وتنقلها مرةً لترى الشمس الذهبية، وتعكس نورها على أوراقها الغضة، وكرةٌ تداريها من الشمس، لتتمايل مع نسائم العصر العليلة.

كنت لا تقفل شباكك حتى تراها وهي هادئة جميلة، متمايلة على نغمات خفية، وتهرع لها في الصباح بشوق، لتكحل ناظرك برؤيتها ومداعبة أغصانها، فجأةً أقفلت شباكك ونسيتها، بدأت الشمس تزعجها وتلاحقها بأشعتها، التي طالت بعض أوراقها فجفت واحترقت وسقطت..!!

وبدأ الجفاف يخطف من أغصانها مرونته، ولم تعد تقدر على التمايل مع النسمات، ذبلت الأغصان وتساقطت الأوراق، وبدأت زهرتك في التقاط أنفاسها الأخيرة..!! فما الحب الا اهتمام، وان نسيت الاهتمام بمن تحب، وعجزت عن سقياه من مياه الود العذبة، جفت أيامه وتساقطت دموعه، وسكن الحزن قلبه فهرم وهو في ربيع عمره، وشاخ وهو شاب يحلم بالسعادة.

الاهتمام يبقي الحب في مرحلة نموٍ دائم، وحيوية لا تختفي، بل تنثر السعادة على الطرقات، مع ورود الأمل المفعمة بالحياة، فلا تكن سبب وأد تلك المشاعر التي زرعتها في قلب من كنت مهتمًا به، لسببٍ أو لآخر.. فما أصعب الموت على أبواب القلوب المغلقة.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة مرقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: