الأمير..

الكاتبة / فاطمة روزي
جولدن بريس

لم أكن يوماً ما قطعة وجوم .. بل أنثى تحمل سيمفونية مشاعر متبتلة تعزف على وتر احساس الخمائل، أنفاس ميلادٍ بجمرة شجون .. في هدوئي تتراقص اللهفة وفي صمتي لغة جنون الغرام الرؤوم .. كنتُ فقط أراقب ما يدور حولي بالعيون ..!

إلى أن حلّ في ذلك المكان الخاوي متيمٌ عاشقٌ غاوي يتبع خطوات بهجة الأمل برعشة الإحساس، ليرسم ملامحي الهادئة بعبقه الثائر .. لأكتمل معه وبه قمر زمان عصرنا فبات شاعراً طريحاً، بطلاسم حروفه طبيباً يرتل صلوات الهيام فيداوي برؤى الغائر .. حينها احتويتُ قلبه الصغير .. فمكث وبعث بضوئه المنير .. ينير لي درب السعادة مفروشاً بالحرير .. انام واستيقظ واسرق عبقه المثير .. رباه لنغمات بوحه سحر الأثير يتراقص قلبي فرحاً وتترنم روحي مرحاً برؤية وجهه ويصبح نظري قرير فمن يكون ذاك الأمير ..؟

هو من سكن بين زفرات الروح ونسج خلاياه بين زوايا كياني فامتدت جذوره بأعماقي وأمطر غيثاً مغيثاً بين أقداحي .. والتفت أغصانه حولي وقيدتني في زنزانة وطنه السرمدي .. وطوّق عشقه بنبيذ رحيقه بين شوارع أضلاعي .. حتى نام الشوق العاصف بمهد حضنه وأحضاني .. وطبع قبلة الحياة الهانئة نافثاً فيها الراحة بين عينايّ .. فبات خالداً مخلداً بين الحنايا ووريدي وشرياني .. فحملت تعويذة حب الإحتلال بثنايا أحشائي ..

ليت ذلك الحلم المقدس يكتمل .. وذلك الواقع ينضج فإن فراقك لا يطاق ولا يحتمل .. فلهيب الأشواق بخافقي متقدة بلظاها تهزمني ثم تكويني .. والصبر نفذ من نغم وجدي وحنيني ففي عمق روحك أجد الخلود الأبدي ..

فصبراً أيتها النفس فلا يأس ولا بؤس، قريباً ستزول شواطيء المواجع والجروح .. برصاصة قناص التفاؤل والمرح، وأبحر على سفن نغمات الآمال وعلى نبضات الحب أتراقص، وبالعشق أبوح وأبني قصور السعادة والهنا بأسوار التفاهم والوئام في سماء الغرام يبرق كالنجوم وفي سماء حضننا يلوح ..

نبضة :
غبتْ وغابت فرحتي .. وتاهت دروبي وخطوتي ..

إصدارات الكاتبة :

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة مرقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: