امرأة تائهة

إيمان هويدي، جولدن بريس .

اكاد اجزم، أن كل امرأة قد مرت فى عقود عمرها سواء القليلة او الكثيرة بمرحلة كانت تائهة فيها، مثل النجوم فى وسط سماء صافية، لا تعرف مكانها ولكن ما الأسباب !!!

هل هو الحب، الكره أو أشياءٌ أخرى..؟؟ تيقنت أن الحب يشكل نسبة 80 من الأسباب، فمن أجل الحب، نحطم كل شئ فى داخلنا، حتى يعيش هذا الحب، أو بمعنى أوضح، وهم الحب..!! عندما كنت صغيرة، كنت أشاهد أفلام الأبيض و الأسود التى تنتهى دائمًا بالفستان الأبيض والبدلة السوداء، وكأنها النهاية السعيدة.. و عندما تقدمت في العمر، عرفت بأنها ليست النهاية، بل هي بداية لحياةٍ جديدة، مليئة بالأحداث، الحب، الكره الاشتياق والملل، خليطٌ مشوق ومثير.

منا من تظل قوية، وتواجه الحقيقة على أرض الواقع، و أخرى تتوه فى أرض الأحلام، وتنتظر أحلامها الوردية، وأن هناك شي سيتغير فى الواقع، حتى تعيش فى اوهامها فترة كبيرة، فى حين أن كل من حولها تقدم..!! حتى يصبح كل شي حقيقى بلا معنى ولا تستطعم طعم الحياة بحلوها ومرها، فيصبح اغلى العطور الفرنسية بلا رائحة بالنسبة لها..!! و هنا تكمن الصدمة..!! و كل صدمة فى حياتنا يجب مواجهتها بالحب والتسامح، فهو الحل الأمثل.

على الصعيد الشخصي، مررت بفترة كنت فيها تائهه، أحيا حياةً دون معنى، ولكن وجدت الصفاء الداخلى في نفسي بعد برهةٍ من الزمن مليئة بصدماتٍ لا تعد ولا تحصى..!! لكن وجدت نفسي اخيرًا، بعد أن تخليت عن اوهامى وقررت ان اعيش فى الواقع. و اكتشفت بأن الواقع امتع بكثير من الأوهام..!! فكل ما به حقيقى وملموس..النجاح ملموس ..الفشل ملموس…حتى الحب والكره ملموس

فنصيحتى لكل امرأة تائهة او حالمة، استيقظي من اوهامك واجهي الحقيقة، فنحن لسنا ملائكة ولا شياطين، ولكننا بشر نخطئ، نحب ونسامح.. فليس هناك شئ مثالى لان الكمال لله وحده عز وجل، ولكننا فى نهاية الأمر نواجهه ونتقدم ..فلا تجعلي عمرك يمضي و أنت غارقة في الأوهام و غير قادرة على الإستيقاظ، قابعة على أرض الأحلام.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة مرقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: