لا للتحرش..

إيمان هويدي، جولدن بريس .

قبل التطرق إلى مقال هذا الأسبوع، أعتذر بشدة على ان مقالاتى السابقة بها الكثير من الحزن.. ولكن هذا الواقع.

وبناءً على نصيحة شخصية عزيزة على قلبي، كنت سابتعد فى هذا المقال عن هذا الحزن ولكن ما باليد حيلة..!! فعندما أردت ان أكتب عن الإيجابيات فى مجتمعنا وجدت قضية رأي عام عن طالب متحرش بأكثر من 100 فتاة قاصر !!! نعم الرقم صحيح 100 فتاة، والكارثة ليس فى عدد الرقم، الكارثة فى عدم حديث ولا فتاة من ال100 عن هذا المتحرش بسبب الخوف من الأهالي ونظرة المجتمع المريضة التى تبرر أى شيء للمتحرش.

فى البداية أود التطرق إلى شخصية المتحرش، التي أنا شبه متأكدة انه مولود بهذه الفطرة ..فطرة التحرش والاستباحة، من الذي أعطاه الحق؟؟ من الذي أعطاه الإذن ان يستبيح أذية المرأة سواءً جسديًا أو نفسيًا؟؟ الأسرة فقط ام المجتمع !! ولكنه للأسف المجتمع المريض، وليس الرجال فقط الذين يبررون التحرش ولكني فؤجئت أيضًا بالسيدات والفتيات.

فأبسط المبرارات.. مثل هي من سمحت له، أو ملابسها مثيرة أو..أو ..أو فالمبرارات كثيرة، ولكن اتعرفوا ماذا..!! هناك سيدات افاضل ولا يظهر شيء من أجسادهم ويتم التحرش بهم من شخصية مريضة ..ولكن حقيقة ما يؤذيني شخصيًا، بدل ان يتم محاسبة المتحرش المريض يتم محاسبة الفتاة أو السيدة التي لا حول لها ولا قوة، كأنها الجانية على نفسها وليس المجني عليها ..ألا يكفي ما تم فعله بهم؟ إلا يكفي الضرر النفسي الناجم عن هذه التجربة البشعة !! فيصدرون عليها حكم الإعدام النفسي، وينتصر المتحرش ليس مرة واحدة ولكن مرتين، انتصاره أمام الفتاة وانتصاره الكبير أمام المجتمع ويصبح بين زملائه الأيقونة البارع.

إلى متى؟؟ إلى متى تحاكموا الفتاة وليس المتحرش، أرجوكم استيقظوا قبل فوات الأوان …ايقظوا النخوة التي بداخلكم فيجب محاكمة المتحرشين والقضاء عليهم ولنجعلهم عبرة، نريد قوانين ثابتة يتم تنفيذها بحزم وقسوة.

ونصيحتي لكل أسرة بداخلها فتاة مكلومة مجني عليها.. احيطوها بالحب والاهتمام والرعاية ..اجعلوها قوية من بعد ضعفها..اجعلوها قادرة على أن تواجه المجتمع وتواجه المتحرش.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: