صرخة طفل..

ديما ابراهيم، جولدن بريس

عذرًا منك أيها الدرب
رأتيك من وراء جدران
وسقوف رحمٍ عجوز
بعد ان غربت شمس المحاق..

معطفٌ انتزع البسمة من
قلب رضيع سلبه ذاك المدفع
ثديه بكذبة واهزوجة تخريف
يرتجف بقرار بشرية غجرية..

اللباس والتفكير مطرز بقرار
أو ورقة بكلماتٍ مبعثرة دون أداة تصريف
مربعات لعبة شطرنج من أسطر
احساس دمعة حائرة تنتظر
صدور قرار بلا قرار بلا ألوان
في جيوبٍ فارغة الا الأحزان
في ملعقة سكر لا تذوب..

أين هو القرار من صرخة طفل
نارٌ تلتهم اليابس من الأشجار
كُتبت بسواعد أهل الديار
أيها الليل اذهب
ولملم عتمتك بخشب الغار
لتكون تأبينة دخان من زهق الأرواح
كتبتها خربشة لكل احساس

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: