فايروسات المشاعر

د.سهير مهدي، جولدن بريس

تفشت في الآونة الأخيرة فايروسات من نوعٍ غريب..!! هي لا تشبه أي فايروسات.. ولكنها وباءٌ معدي ومتفرد في إختيار مصابيه، يغزوا قلوبهم الطيبة و يصيبها بالألم، الوهن ويتسبب بالشلل لمن يقتحم حياته.

إنها فايروسات المشاعر.. تتسبب فيها الذئاب البشرية المتخفية خلف الأقنعة المزخرفة، قديمة متجددة، بخطورة أقوى، سريعة الانتشار وخاصةً عبر وسائل التقنية الحديثة، و في حسابات السوشيال ميديا تطور هذا الفايروس لدرجة تصنيفه بالوباء.

قد لايكون قاتلًا، ولكن أعراضه من خذلان، صدمات، إكتئاب وكره للحياة و للأشخاص قد تؤدي للوفاة والقتل العمد بدمٍ بارد، فايروس يصيب كل الأعمار، و خطورته تتفاوت من شخصٍ لآخر وتبدأ أعراضه بحمى الاعجاب وتتطور الى الرسائل والإتصالات التي تزيد من فرصة الإصابة وتنتهي بالتعلق، و تبدأ مرحلة الخذلان ‏وتتفاقم الحالة وهنا يتوجب العلاج.

ولكن قبل أن نفكر في اللقاح، دعونا نحاول الإحتراز من هذا الفايروس، فلنرجع للتربية والأخلاق، والتي تبدأ من المنزل، ويكون الحمل الأكبر على عاتق الأهل، فمن هنا البداية والنشأ بحاجة لعودة للدين و إتباع التعاليم الاسلامية لديننا الحنيف فلنرجع لعهد أجدادنا و أخلاقهم.

ومن مكاني هذا، أتمنى أن تكون هناك رقابة على المجموعات التي أصبحت حلبة لاستعراض العضلات والقدرات، لنصب شباك العنكبوت حول الفريسة، وكم من قصصٍ توجع القلب تتكرر وتتفاوت بسببها الإصابات.

الى تلك الفئة أوجه كلامي.. خافوا الله في محارمكم وأهلكم فمثلما تدين تدان، هذه هي الحياة فاتقوا الله في أخواتكم ورفقًا بالقوارير.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: