مقتل فتاة أردنية يثير غضب الشارع الأردني

وجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى في الأردن القاضي بكر القرعان تهمة القتل لأب ستيني في الجريمة التي راحت ضحيتها ابنته الأربعينية، على خلفية ما يُعرف إعلاميا بـ ”جريمة شرف“، وباتت القضية معروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم ”صرخات أحلام“.

ووفقا لشهود عيان، فقد قام والد المغدورة بشرب الشاي بعد تنفيذ جريمته، ومنع أشقاؤها بعض سكان المنطقة من الاقتراب إلى جثتها في محافظة البلقاء. وفي أحدث تطورات قضية ”صرخات أحلام“، أصدرت مديرية الأمن العام الأردنية بيانا نفت فيه تقديم المغدورة شكوى تتعلق بالعنف الأسري، مشيرة إلى أنه لم يسبق لها أن راجعت أو تقدمت بأي شكوى بهذا الخصوص.

وقال الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام في بيان اطلعت عليه ”إرم نيوز“: إن ”الفتاة تم التحفظ عليها سابقا على إثر قضية أخرى لا علاقة لها بالعنف الأسري“. وطالب بعدم نقل أو تداول منشورات وأخبار غير صحيحة دون التأكد منها؛ احتراما للمتوفاة ولخصوصية التحقيقات.

وفي السياق ذاته، نقلت قناة ”رؤيا“ المحلية عن مصادر مقربة من التحقيق قولها: إن ”المغدورة تم تكفيلها من قبل والدها القاتل بعد توقيفها لمدة شهر؛ بسبب جنحة، حيث جرى الإفراج عنها بكفالة والدها“. وأضافت المصادر أن التحقيقات كشفت عن وقوع خلاف بين المغدورة ووالدها أدى إلى قيام الأخير بضربها بأداة راضة ”حجر كبير“ على رأسها.

وأثارت الجريمة موجة غضب عارمة في الأردن، حيث تصدر وسم ”صرخات_أحلام“ مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات من قبل نشطاء بإنزال عقوبة الإعدام بوالد الضحية. وكانت مديرية الأمن العام في الأردن قالت، يوم السبت، في بيان لها، إنه وقبل يومين ورد بلاغ إلى غرفة عمليات مديرية شرطة محافظة البلقاء بوجود اعتداء على فتاة من قبل والدها في منطقة عين الباشا بمحافظة البلقاء.

وأضاف البيان أنه وعلى الفور تم التحرك إلى المكان، حيث تبين أن والد الفتاة قام بضربها على منطقة الرأس بواسطة أداة راضة، مما أدى إلى وفاتها. وأكد البيان أنه تم ضبط الفاعل وهو والد الفتاة، وتمت إحالته للقضاء بعد إنهاء التحقيقات معه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: