رسالة إلى الحُلم..

الكاتبةأريج فيده

جولدن بريس .

أعرف الكثير من الناس عاشوا بلا حُلم، وأعرف القليل عاشوا بحُلمٍ و أصابوا الهدف.. كلمة حُلم، كلمة توحي للبعض بالوهم، فيقول لمن نريده أن يفقد الأمل “أنت تحلم”، وغالباً ما يخالط هذه العبارة نكهة من السخرية.

أعزائي الغير حالمين، إن الأحلام تصدُق، وليست كلها أضغاث ولا من وحي الشيطان. فمن قرأ سورة نبي الله يوسف وجد أنها بدأت بالأحلام والتنبؤات كما قال الله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)

سيدنا يوسف ابن النبي يعقوب كان رقمه الحادي عشر بين اخوته، جاء إلى هذه الدنيا لهدف ورسالة حلُم بها، و عرف رسالته، و رغم ثقل وزنها حملها على كتفيه، وتكبد الصعاب وتحمل المحن حتى بلّغ الرسالة ووصل إلى هدفه، لم يصبح أخوته أنبياء، ولكن هو من أصبح النبي وحامل الرسالة العظيمة من ربه، عاش لها وبها.

وبعد سنوات التعلم والخبرة، عرف النبي يوسف قدراته و بكل ثقة من نفسه وإمكانياته، طلب من الملك بكل عزةٍ وإباء أن يجعله الأمين على خزائن الأرض فهو عليها قادر، وهذا هو العمل الذي يتقنه. ستقول لي سيدنا يوسف كان نبي، وسأقول لك هناك بشرُ مثلي ومثلك عرفوا حلمهم، عاشوا به وحققوا التغير الإيجابي في حياتهم ثم في حياة الآخرين.

المغزى هنا هو حُلمك الذي يتملكك في يقظتك، و يزورك في منامك، يسكن داخل قلبك و عقلك الباطن.
الحلم هو طموحك، ورفيق دربك الحقيقي الذي لا يمل من أخطائك وزلاتك، هو الذي يربت على كتفك ويطيب خاطرك مع كل خيبة أمل، وهو من يرقص معك حتى الصباح مع كل نجاح.

الحلم هو الإيمان بالقدر والخير، هو الإنتصار على سوء الظن.
رسالة ترسلها إلى حياتك المستقبلية، تطلب منها أن تتشكل كما تريد. فماهو حلمك؟

إن وجدته فقد وجدت نفسك ووجدت شغفك ووجدت هدفك.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: