الأم..

بقلم/ إيمان هويدي ، جولدن بريس .

جميلة هي تلك العلاقة بين الأم وابنتها، بالأخص عندما يسودها الحب و الصداقة..

عندما تكون الإبنة في رحم والدتها يربطهما حبلٌ خيالى، فيشعروا ببعض ويتألموا بعض، وكأنهن أعز صديقات..!!وعندما تخرج تلك الجميلة للحياة، فإن أول ما تشعر به هو احساسٌ بالأمان والحنان من والدتها، ومع مرور الأيام والسنين، يتضاعف ذاك الإحساس لدى الإبنة وليس العكس.

فكلما تقدم بها السن تحتاج لوالدتها أكثر ..عند الفرحة والحزن تكون أول من تلجأ إليه، وعند المرض، فحضن الأم هو الدواء من كل الأوجاع، فهى الصديقة المخلصة التي لا تبخل عليها بالنصيحة، وهي الوحيدة التي تريدها أن تكون الأفضل في العالم، بل أفضل منها شخصيًا.

وكم هي مثيرة تلك العلاقة، بين الأم وزوج الإبنة، علاقة تسودها الغيرة، الكوميديا والمشاكسة أحيانًا..!! فتارةً تتحول الأم الى صقرٍ جارح إذا اقترب الزوج من عزيزتها وصغيرتها، و تارةً أخرى تتراجع عن تلك الشراسة فى سبيل سعادة ابنتها.. فتبقى كالسد المنيع عنها، و الجبل الذي يحميها من حرارة شمس الدنيا الحارقة ، الصديقة التى تلجأ اليها فى أمور الحياة والحضن الدافئ فى ليالي الشتاء القارصة.

ولكن للأسف الشديد وعلى النقيض، هناك أمهات لا يحترمن رسالتهن السامية، وأعتقد هذا من واقع الغيرة..!! لم أجد إجابة لأمٍ كل هدفها فى الحياة تحويل حياة ابنائها إلى جحيم، ولكن تلك الأمثلة قليلة جدًا مقارنةً بالأمهات الأخريات.

تحية لكل أمٍ تمثلت لأبنائها في كل القيم الجميلة، جعلت من أبنائها امتدادًا لها، و لكل أمٍ قامت بواجبها وأكثر بكل حب، وتركت فى ذاكرتهم ذكريات جميلة تظل معهم لآخر العمر.

وأخيرًا.. تحية لأمي؛ تلك الأم الرائعة التي لن يجود الزمان علي بمثلها مدى الحياة.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: