نبض لا يقبل التفسير

الكاتبة / عزة علي، جولدن بريس .

‏_طال الغياب، وتلك القلوب الحزينة في شوقٍ إلى برِ الأمان
‏تُردد أغنية الوصل، وتمُد يد الحنين إلى الغائبِ الذي لا يعود.

‏_وحين يغفو الشوق.. تتمادى في السهر

‏_مع كل هدوء، قبائل النبض تزحف ُللخيالِ، تأسر الذاكرة،
‏تأتي بالأساطير، تتذكر أفراحاً وضحكات، تتمنى وتنسى.

‏_لقد كُنت الصوت الذي ينهض في الذاكرة، وهي الغامضة التي لا تقبل التفسير.

‏_ما زالت تقرأ عالمك، تنام في بؤرة الشوق..!
‏وعند الخفقة، يطل عليها الحدس الذي يؤمن بوجودك ويبتسم.

‏_هل تعلم أن الأحلام مازالت منشغلة بغزل سيرتك؟
‏توزع منها الحكايات .. لشخص مفقود، وامرأة منسية.

إصدارات الكاتبة ؛

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: