السيد الراقي..

د.سهير مهدي، جولدن بريس

قست الظروف وكثرت الديون وباتت الهموم مسكن قلبها الطيب فنصحها بعض الأصدقاء بزيارة شخص له مكانته ليساعدها في تخطي أزمتها.

اتصلت وحددت موعدًا، ذهبت في موعدها وكان قلبها يدق بسرعة، فلأول مرة ستقابل شخصًا في مركزه، كانت خائفة حاولت انتقاء كلمات وترتيبها بحيث تكون منمقة، دخلت مكتبه بعد ان مرت على السكرتير، حاولت تتخيل شكله وطريقة حديثه كيف ستتكلم معه وكيف ستشرح له طلبها..!!

كانت نظراتها حائرة، تبحث عن رجل بملامح حادة، شارب عريض، ملابس فخمة، قلم وساعة من ماركة غالية ومكتب فخم.
وقعت عيناها عليه..!! لفت نظرها ابتسامته العريضة وهو يرحب بها، ردت التحية وجلست، تلعثمت بالكلام، بدأ الحديث كأنه بسلمًا للجروح، لم تتوقع أنها تجلس مع شخصية من عالم آخر..!! متواضع متفهم، ابتسامته تسبقه، فتدخل القلوب وتنقي العقول.

مر الوقت بسرعة البرق، تمنت ان توقف ساعة الزمن حتى تحظى بلحظات أكثر وتستمع بحديثه الماتع، قالت في نفسها كم أنا محظوظة بهذا اللقاء..!!
سيدي الراقي شكرًا لك بحجم السماء، لقد تم انعاش روحي وعودتها للحياه بنظرة حالمة لغدٍ أجمل وحياة أفضل، دعوتي لك بالستر ودوام العافية، دمت ذخرًا للقلوب المكسورة والعيون الدامعة من هموم أثقلت كاهلها.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: