زمن الخيبات

الكاتبة/ أريج حسن فيده، جولدن برس
Instagram: Areejfidahofficial

يمضي الزمن متسارعاً وهو يمتطي صهوة جواد الأيام ينهب الأرض نهباً، حتى أنني أعتقدت بأنه سيصبح بسرعة الضوء.
فلا يستطيع البشر إبقاءه أكثر مما يشاء الله، تاركاً خلفه أعمال لم تنجز، و مواقف لم تحسم، وقلوب لم تجبر.

ولا نعلم لماذا؟ ربما أصابه الملل وخاب ظنه بالبشر واختلط الصالح بالطالح، أو ربما حتى يطوي حقبة زمنية ضاق بها، علّ أُناس آخرون يأتون في حقبة جديدة بحلة أنيقة و قلوب رقيقة وخلق كريم.

فالعالم في حالة فوضى عارمة، كل الأقاويل والأحداث عبثية، والكارثة والخيبة هي ضياع القيم، والأبشع هو رخص النفس البشرية التي تكاد تكون لا قيمة لها في نظر كل من يضمر الشر.
حتى من يعيش في الجانب المضيء على سطح البسيطة ولا يزال يحمل القيم و الحب، يجب أن يكون محتاط وفطن، يعرف بأن هناك جانب مظلم تملؤه الأفكار المريضة و القاسية، والأحلام الشيطانية ذات اللون القاتم.

هذا ليس تشاؤم ولكنها واقعية، فالحياة ليست جنة عدن، والبشر لا يحبون الحقائق الصادمة كالموت، مع أنهم لو عرفوها لا حتاطوا لها و أغلقوا دهاليزها و أوصدوا أبوابها قدر ما استطاعوا.

أعدوا العدة، فسلاحكم إيمانكم، وسهامكم دعواتكم، وجدران بيوتكم هي الحب و الأخلاق والقيم في زمن كثرت فيه الخيبات.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: