مسرح النبض

الكاتبة / عزة علي، جولدن بريس .

عندما تمسك الحكمة بأيادي الحب
أنصتُ جيداً لكلمات الوداع
التي تُقال دون مقال

أنت نبض لا يملك إلا أن يتدفق كالنهر
وأنا براعمك المزهرة..
دعني أرقص كما النبض
فوق رمال الهمس
ذات يوم ممطر بالحنين
وأنت المسرح العظيم..

هذا الليل يتكئ على أغنية
ما عاد صوتها يصل..
دعنا نبتكر زوايا لا تحمل إلا أعيننا
وضوء قلوبنا، كرغبة قديمة
عندما كانت الروح مسرحاً
وأنت القصيدة..

هل مازلتَ تنتظر اللحظات الجميلة؟
كثيرة هي الأمنيات والروح تتأرجح
بين حرف وحرف
وترتطم بعتمة الغياب.

إصدارات الكاتبة ؛

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: