وليد قلبي..

الكاتبة / ريم العصيمي
جولدن بريس

لسنا معاً.. أُلامس ذاك الجرح النازف بصدري منذ القدم، لا يتوقف ولا يسأم..

في عيدنا اكتسي ثوباً من سواد هذا الغياب، اتعطر بعبق قلب احترق دونك، و أكتحل بحلكة هذا الفقد، أرتدي حليةً من وجع ارمق وجهي بمراءة الرحيل..
هناك في الزاوية تحت الدمار..ملامح لأنثى أظنني أعرفها
تكومت في الزاوية كالكراكيب القديمة..يفر من مآقي العمر دمع بملوحة ذاك الغدر..أنهض و أشد من أزر اشلائي..أقترب من وجه الحزن لأتأمله..أصرخ بوجه غادرني..أزيل الغبار المتراكم على أكتاف السنين..أرقص بأقدام داميتين، جنون جسدٍ خاوٍ يرعبها، فيتهاوى الصبر و تتوقف الأرض عن الدوران..

كيف للموتى أن يصارعوا الحياة..؟؟ هذا العمر ينسل و جياده تجمح عن سرجها، ارمقني بكسرة السنين.. ابتسم، فيأفل نجم، يسقط وهج و ينكسر كوكب دري عندما تعثرت بك ذات خريف، تناثرت كقطعة بلور و لم أُجمع من حينها، كيف لي أن أجابه محيطًا من آسى، خيبات، أنين و ألم دون أن أفنى..؟؟

كانت عيناك التي أوردتني الهلاك، و قلبي الذي اقتيد على حين غرة، وقفنا بالمنتصف لا أنت تريد رحيلي و لا أنا أستطيع اقتلاعك من أرضي..أخبرتك مرارًا.. سأعيشك بألف شعور، و أخبرتني أنني أشبهك..بيني و بينك مسافات من حنين، أرقبك من بعيد، و إن زفر صدرك عن وجع، تهتك قلبي حزنًا، تمنيت لو وقفت بينك و بين كل آه ألم فاحتضنها عنك.

بت أخاف عليك مني و من كل شيء ، بت التف حولك متمته بألف دعاء حتى لا تتأذى، و ألف آية حتى أحميك، و أنا اليوم أشد من أزر جرحي حتى لا يلتأم..فإن برى من أين لي جرحًا مماثلًا بعد رحيلك.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: