ألمُ الغياب..

الكاتبة / عزة علي
جولدن بريس

لن أَقبلَ التوقفَ طالما أَستطيعُ تمديدَ نبضي كلّما جسّدتْكَ الذاكرة،
حاسةُ النبض لا تؤمن بالغياب وإِنْ خُذلتِ الروح.

كيف كُتب لك البقاء تحت ظلال نبضي..؟؟ هل تعلم أَنني ما زلت أتنفس ذاكرتنا المشتركة، وأحلم برؤيتك كلما انتابتني حمّى التذكّر والبكاء..!! وهل تعلم أنني كلما أغلقت نوافذ الانتظار. أَتت بك ساعة الدفئ بلا أَجنحة، بلا قيود وبلا أَزمنة..!!

أَعلم يقينًا أَنك الآن عارٍ مني، وأَنَّ الأوقاتَ لديكَ بلا عددٍ ولا ثوانٍ ولا ساعات، ولا توثيقٍ ولا انتظار، وأَنَّ الغيابَ أَصبح قصتي الآثمة. أَترك نبضكَ يصافح الريح..ثم أَطلب منه أَنْ يسمع همهمات الحنين وهي تخطو حافية على جمرِ الشوقِ، وقرعِ الذكرى. ستجعلني حينها قُصاصةَ شِعر شهي تُكرّرها دون أَن تنتهي..

وتتساءل: كيف كانت النهاية..؟؟ يكفيكَ أنكَ وحدكَ الآن، وأنا وحدي فوّضتُ النبض إلى الصدق..جعلتك كما تتمنى ذاكرتي غائبًا حاضرًا.. ولذاكرتي ألف باب ومتسع للقصيدة.حتى وإِنْ كنتُ غريبة في فراغات بعضي، ولا سبيل للبقاء معك إِلا أن تكون معي حرفًا من أول السطر حتى آخر الصدر.. ستنمو غيمة عناق مكتنزة بالرؤى، تسيّر الطريق المؤدي إلى البال، فتتحد في فجائية عذبة كلُّ الصور في المخيلة.

سأردِّدُ حينها بكثيرٍ من الخشوع، وقليلٍ من الطمأنينة:
دمتَ كما تشاء أَنتَ، لا كما يشاء لكَ الحرف.

إصدارات الكاتبة؛

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: