هُزِمنا..

الكاتبة/ ريم العصيمي
جولدن بريس.

وهن هذا الحب و اشتعل الصبر شيبا
و قد بلغت من الحزن عتيا
كيف لتلك الضلوع العوجاء
ولهذا القلب الكهل الغائر شيبا
و ذاك القدر العقيم
الذي يحيط بقصتي معك
أن ينجبوا فرحاً
لم يتمخضوا الا عن وهم بقائك الأصعب
و نزفي الأكثر وجعا..

بأي محراب سيقف هذا المهترئ
حب يصلي كي تعود
بأي الادعية سيبتهل حتى عند النهاية يراك
هذا الضعف الذي يعتري قصتنا متى يأفل؟
هذا الأنين الذي تمتلأ به أرواحنا متى يهجع؟
متى نلتقي دون ضجيجهم حولنا
و اقف لأراك واقعًا و لا تكون أمنيات
متى نلتقي..

لأزرع بين مقلتيك فرحي فيزهر العمر
و أعود للطرقات أُسمِع نوافذ المتلصصين
بأنك عدت و أنني بدأتك من جديد
أتعلم..بهذا الطريق كلانا مهزوم
فأنا بك كُسِرت و انت بي تعثرت
كنت قبيلتي بك أحتمي
و كنت وطنًا أذود عنك
في خضم المعركة هُجِّرَت القبيلة
و احْتُل الوطن..

هُجِّرتَ مني و احتللت بعدي
لا تعود الأوطان كما كانت حتى و إن حررت
و لا ترجع القبائل و إن ضاعت بعرض الصحراء
فالرحيل قدر المهزومين
و أنا و أنت هزمتنا الحياة و ضعفنا معا

_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر

انستقرام
https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras
فيسبوك
https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/
لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .
Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: