ضربة شمس

سامر الهذلي، جولدن بريس

بينما كان يسير متجهاً إلى مركز التسوق ظهراً، شعر بالأرض تدور من تحته، و نظره يختفي شيئاً فشيئاً..!! سقط مغشياً عليه، لم يشعر بما حوله.. يبدو أنها ضربة شمس.

اجتمع الناس حوله،  قاموا بحمله و نقله إلى مكانٍ بارد، يحتموا فيه من أشعة الشمس الحارقة.
بدأ وعيه يعود تدريجياً.. أحس برأسه محمولاً بين يدين دافئتين. فتح عيناه ببطئ.. رآها تنظر إلى عينيه بنظرةٍ ملأها الدفئ و الحنان.. أَحَسَّ بخصلات شعرها المخضبة بالحناء تداعب وجهه المنهك.. تمنى لو أن باستطاعته أن يحرك يده ليلمس شعرها و يداعبه.

كانت قمحية اللون مكحلة العينين.. حاول جاهداً أن يفتح عيناه أكثر ليتأمل هذا الجمال الملائكي.. لم يستطع فتح عينيه أكثر..و لكنه حرك يده، فأمسكت يده لتشد من ازره.. (ما أرق هذه اليد و ما أنعمها ) هكذا كان يقول في نفسه. ظن للحظة أنه قد مات..!! و ما هذه إلا حورية من حوريات الجنة.

بدأت قوته تعود إليه بالتدريج.. فجاهد نفسه و حرك لسانه بكل صعوبة قائلًا؛ ( أحبك).
اجابته حوريته؛ (ايس كلام سديق ؟)

عاد وعيه كاملاً بعد أن سمع رد حوريته..!! فلم تكن حوريته.    سوى (جليل) عامل مركز التسوق. و شعرها الحريري لم يكن إلا لحيته المخضبة بالحناء .

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: