وجهان لعملة واحدة

الكاتبة/ أريج حسن فيده، جولدن برس

Instagram: Areejfidahofficill

قالوا عن الأمل أنه طوق النجاة، وعبادة من انقطعت به السبل، فالأمل مرتبط بالله برباط وثيق.

الأمل هو نافذة التفاؤل والحياة الطيبة، فمهما صغر حجم هذه النافذة، ترى من خلالها آفاقًا، جمالًا ورحاب في انتظارك.
لولا الأمل في الله لما صبر السجين في زنزانته، ولا الغريب في غربته.

ربما ينتقد ما أقول بعض القراء، ممن التفت حولهم عوامل اليأس و الحزن، وأنا أشد على يدهم وأقول أنا معكم، فمن منا سلم من صفعات الحياة..!! ومن منا لم يزره الحزن وبات في مضجعه ليالٍ طوال، بل و دخل بين أضلاعه وسكن أفكاره.
لكن الواقع بكل قسوته وبكل مصداقية، يقول.. مُد جسور الأمل فوق انهار اليأس، لتعبر وتمضي الى أملٍ جديد.

دائماً ما يغلق بابًا في وجهك، و أنت تنظر اليه مذهولاً، و تحت تأثير الصدمة تلف ظهرك مستديرًا للباب المغلق، و أنت مطأطأ نظرك، وما أن ترفع رأسك، إلا وتجد بابًا مفتوحًا على مصراعيه أمامك، وكثير منا لا يرون هذا الباب في بادئ الأمر ..!! ثم يدركونه بعد ذلك. ويمضون من خلاله إلى فرصة جديدة، إلى حب جديد، إلى أمل جديد.

قال مالك الملك؛ “لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”
فاليأس هو العدو العتيق للأمل، أداة العجز و البيئة المثالية للمرض. أما الأمل فهو جزء لا يتجزأ من الإيمان، الرحمة و نفحة من نفحات الرحمن.

فطوبى لمن عاش ينتظر غدًا مشرقًا، طوبى لمن عّلم وتعلم، طوبى لمن غرس غرساً صالحاً، طوبى لمن ابتسم.
الأمل هو ما يقال عليه انشر تؤجر.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: