جناح السعادة .

الكاتبة / فاطمة روزي
جولدن بريس
.

ذات يومٍ قررت لملمتُ زهور الأمنيات من فصل القنوط، قبل أن تتساقط وتتلاشى وتصبح في ضريح الهالكين، أخمدُ أنين الرعد نحيب صوت السماء المنهمر، وأغلق فاه أرضٍ تزمجر صاخبة من هول ما سمعتْ .. !! فلا أريد الإنصهار في بوتقة الألم، أتجرع كأساً من عذاب الويلات الشطون، انطوى الماضي الأجوف، والآن أنا امتطي صهوة الحاضر المبجل، فأصبحتُ أقلب وجهي ذات الشمال وذات اليمين لأزيل تلك الغشاوة .

بعد أن أصبح الغياب لديك أمراً يألفه عنفوان قلبك، بات همس حروفي هزيزاً يؤذيك، ووقتك ليس به مكاناً لذاتي التي ترقبك عن شسع، دقت أجراس الكرامة بداخلي، فصرتُ كالعنقاء أنجب من رماد رفاتي بتلات الأمان الأغَر، فأجبرت كل المشاعر أن تنتحر، والأحاسيس أن تموت، ليدق ناقوس الإطمئنان على براعم روحي، تسللت لي الراحة على حين غرة، احتضنتني من براثن الوجع، رفرفت بمدفأة الحنان، روتني بنبيذ الحياة الوليدة من سنين عجاف، لأسمع هسيس أنفاسي الهادئة في محيط الجنون، فأنقش وشماً فرعونياً على رضاب نبضات مضغتي في معابد اللحن البهيج على قيثارة القدر الفريد .

هنا فقط غزلتً على أسطورة الزمن في ضياء الفجر البراق بين زوايا كياني، ينابيع نبراس الأمل، متوشحة مواقد الدعاء، بإيماءات الرضا، تنبثق أيقونة الفرح على ايقاعات الأنفاس، لتتوقف عقارب الساعة المهيبة لبرهة، تزيل مخاض حلم ظالم، عاث بطُهر الروح، وسويداء القلب جنوحاً، ثم تعود دقات قلبي بقناطير التهجد، تستغيث بالخالق، تلتزم الصمت، في زمن العجيج لإستئصال ورم اليأس، واخماد براكين الوجع .
فمتى تشرقين يا جناح السعادة وعلى فؤادي تمطرين ..؟

نبضة :
أما آن لك أن تستريح .. أيها القلب الجريح .. !!

إصدارات الكاتبة ؛

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: