قصة علم

الكاتبة/ أريج فيده، جولدن بريس

Instagram: Areejfidahofficial

يحكى أنه قبل عقود ماضيات، كان هناك علم جميل صغير يملأه الإيمان والأمل، يجري ويلعب وهو يرفرف بحداثة سنه، مضت به الحياة قدماً وجرت السنون والعقود، وكبر العلم والكل يناديه سعودي، وتعلم أن لا يخنع يوماً، ولم ينكس رأسه لأي سبب من الأسباب.

ظل شامخاً معتزاً بهويته ومضمونه، اختار ثوباً أخضر من حرير كثياب أهل الجنة، زين الثوب اللون البيض برسمة نخلة طارحة وسيف عدالة بتّار وصارم لا يتوانا عن إنصاف المظلوم و زجر الظالم.

ردد هذا العلم كلمة واحدة طوال حياته ولم يستعيضها تحت أي ظرف، وأصبحت كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله هي كلمة أجيال و أجيال من السعودين تعلوا كل مكان ويرفرف البيرق بها في كل سنة في يوم مولد هذا العلم.

بارك الله وطني .. بارك الله العلم .. بارك الله الملك

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: