يارب أغثني

د.سهير مهدي، جولدن بريس

يارب أغثني

فقدت الإحساس بالطعن، لكثرة الطعنات، وكلها اتخذت القلب هدفًا..!!  تخدر قلبي ولم يعد يقدر على الألم، ولم تعد دموع العين تمسح دمائها المتناثرة على جدران ذكرياتي .

حنجرتي تجرحت من كثرة الآهات.. ولم يعد صوتي يسمع إلا أنين يتسلل من أعماقي، ليحاول المساس بقلوبكم لتصحوا وتتوقفوا عن جرح قلبي

أنتم يامن كنتم الذخر لأيامي.. بنيت في أحلامي لكم قصورًا مشيدة تسكنوها، وقممًا عالية تعتلوها، لكن ماحدث لي معكم أوقف الإحساس و أسال دمعي، فقسى قلبي. لن أعاتبكم فالعيب مني وليس منكم، والجرح جرحي وأنا التي تعاني.

لا أدري ماذا ينتظرني أكثر ..!! فلقد تعب القلب وتوقف التفكير والعقل، لم يعد معي بل أصبح أسيرًا للذكريات. هل سأقدر أن أحرر نفسي من وهنها وألآمها ويأسها ..؟؟ أم استسلم وأتركها تلاقي حتفها.. لعلني بعد الموت أجد من يذكرني بخيرٍ وينعيني بكلماتٍ لن تصل إلى مسامعي.. أو دعوة تنفعني ويتقبلها ربي.

سأودع الحياة وأنا على قيد الحياة.. حتى أجنب قلبي الألم ويتوقف النزف من الجراح الدامية .. يا رب أغثني وارحمني فليس لي سواك منجيا من هذا الألم

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: