وأدرك هادي لذة العطاء

آية ضناوي – جولدن بريس .

هادي فتى في العقد الأول من عمره،ظريف ونشيط لكن لديه مشكلة وهو أنه يسرق رفاقه دون سبب حتى صارت عادة سيئه لا يستطيع التخلص منها. صار يسرق مقتنيات رفاقه دون الحاجة إليها.

ومع الأيام انتبهت والدته إلى أن جارور هادي فيه الكثير والكثير من الاغراض فراحت تراقب جاروره وخزانته:ما هذا؟قبعة صفراء،قلم أرجواني، مسطرة مزركشه……

فكرت وفكرت ثم قررت الذهاب إلى المدرسة ومقابلة الناظرة وقصت عليها ما رأته في غرفة هادي وهنا قاطعتها الناظرة قائله:هل تعلمين أنه يوميا يأتي طالب من صف هادي ليخبرني بأنه فقد شيئا ما.

قالت أم هادي:إذاً أنا لم أكن مخطئه، ولكن أرجوك لا تعاقبيه،اتركي الأمر لي وأنا أعدك بأنني سأحل المشكلة .

عادت الأم إلى البيت دون أن تبوح له بما حصل ولكن قررت أن تأخذ غرضا عزيزاً على هادي مقابل كل غرض يسرقه. وبعد يومين بدأ هادي يلاحظ فقدان أشياء عزيزه: أين قميصي المقلم،ممحاتي، سيارتي الالكترونيه؟…

سأل والدته عن مفقوداته فنظرت إليه وقالت:اسأل نفسك.

جلس هادي يفكر وهنا عرف كمية الحزن التي يسببها لرفاقه وأدرك خطأه فقرر إعادة كل الأغراض التي سرقها ووعد نفسه بأن يكف عن السرقه.

في اليوم التالي وخلال الفسحة أعاد كل الاغراض لأصدقائه فشعر بفرح كبير يغمره. ولدى عودته إلى البيت شاهد طفلاً بعمر الورد يبيع الورد فأعطاه ألف ليرة وعندما وصل البيت وفتح جاروره وجد اغراضه الضائعة ووجد عشرة آلاف. فأدرك بأن الله يضاعف الأجر. هذا الشعور جعله يقرر أن يخصص كل يوم جزءاً بسيطاً من مصروفه ليتوجه كل يوم جمعة إلى دار الأيتام ويفرح قلوبهم.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

https://twitter.com/press_golden

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

منى السويدان

نائب رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: