جدران

الكاتبة/ أمل القحطاني، جولدن بريس

a_alq_80@

لطالما اتخذت سطح منزلي ملجأ الحاني، أقصده في كل يوم، أتنفس منه الأمل، أنبت فيه على خيوط الشمس الذهبية، أسامر ضوء القمر الفضي وأعانق الغيوم البيضاء.

لكن جدران العلية الأربع، لكل منها رمز أو ذكرى محددة، كلما اتكأت على أحدها، خالجني شعور مختلف.. لذا قررت أن أحرر لها أسماء تناسب الشعور الذي يغمرني به كلٌ منها .

الأول : جدار الشمال، بدايتي العذبة، أرى طفولتي ترتسم عليه ويحدثني بها لذا سميته “ جدار الطفولة والذكريات “

الثاني : جدار الغرب، لا عجب أن اتجاهه يحمل شيئًا مما يشعرني به الغروب الدامي الحزين، أيام الأسى ودموع الألم المريرة، لذا سميته “جدار الحزن والبؤس “ وهو يمثل ذاكرتي السيئة .

الثالث : جدار الجنوب، وليس كل رجوع يعني النهاية، فهذا الجدار العزيز ظل يساندني في أوقاتي العصيبة، ويدفعني نحو التقدم، لذا أطلقت عليه “جدار القوة والوداع “ ذلك لأني حين أقف بجواره أشعر بقوة تتفجر بداخلي، تدفعني إلى الوقوف بصبر لأودع الضعف والإنكسار .

الرابع : هو جدار الشرق، هو عادةً جدارٌ دافئ، يشع بالحياة والأمل فكلما مددت يدي نحوه، تدفقت السعادة في دمي، لذا أسميته “جدار الحب و الحياة”

هكذا أنا وأنت.. ندور حول نفس الجدران بتعاقب، لذا لا تحمل همًا، قريبًا ستعانق الجدار التالي فقط كن مستعدًا.

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: