وخلال السنوات الستين الأخيرة، خسرت الأنهر الجليدية كمّية مياه توازي تلك الموجودة في بحيرة كونستانس الممتدّة على 63 كيلومترا على طول الحدود بين النمسا وألمانيا وسويسرا، وفق ما جاء في التقرير.

الغطاء الجليدي في وسط جزيرة غرينلاند ربما يحجب نهرا جاريا
 ونهر أليتش هو أكبر الأنهر الجليدية في منطقة الألب المقدّر عددها بحوالي 4 آلاف. وتقدّر كمّية الجليد في هذا النهر الممتدّ على 86 كيلومترا مربعا في منطقة الألب السويسرية بنحو 11مليار طنّ، وهو قد انحسر بمعدّل كيلومتر واحد منذ مطلع القرن. وكانت دراسة أجراها المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ قد أشارت إلى أن 95 % من الأنهر الجليدية ستندثر بحلول العام 2100 في حال لم يتمّ احتواء انبعاثات غازات الدفيئة. وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسيندثر ثلثا الأنهر الجليدية حتّى لو تمّ الالتزام ببنود اتفاق باريس، وفق هذه الدراسة. لكن، “على الأقلّ سيبقى لنا بعض الأنهر الجليدية لنتأمّل بدائعها”، على حد قول ماتياس هوس.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news