الباكية الباسمة

الكاتبة/ سحر الشيمي، جولدن بريس .
‏sahar_shimi@

في كثير من صور الحياة المختلفة، ألمح بريق الأمل الذي يزود أنفاسنا بأكسير الحياة، وإن حاصرها الاختناق من كل مكان..!!فكم نرى من إبتسامة تبحر في وسط الدموع، وكم من عاصفة بالعجاج يتخللها فجأة مطر مغيث، وكم من سيدة ارتدت ثوبًا فاخرًا جميلًا، ترسم إبتسامة ذات الشمال واليمين ولكن قلبها يعتصر بالألم والأنين ؟!..

لكن عندما تأملت الأم التي تحتضن هذه الصور، تخفي العَبْرة والمحن و تحمل على ظهرها كل ما يثقل الأمم، تلبس ثوبًا مزهرًا بالأمل، وإن كانت في فترة حدادٍ من الزمن. وإن كثرت المصائب بها وأرتفع أنينها بالبكاء، من حروب ، وباء، نقص أموالٍ وأنفس وثمرات ،..الخ

اليوم هذه الأرض تبتسم و تدفن دموعها تحت أنقاض الألم، وتلبس ثوب الربيع الطلق، لتبشرنا بعاقبة كل صبر وشكر.. وتبقى الأرض باسمة بربيعها رغم آلامها، فهي تحمل لنا رسالة للأمل، بقلم التفاؤل وجائزة الأجر، الذي وعدنا بها سيد البشر.

قدوتنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بقوله؛ “تبسُّمك في وجه أخيك صدقة”. والتبسُّم سمة من سمات أهل الجنة، لقوله تعالى؛ ” وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ”.
فلنبتسم ونتسم وإن أحاطت بنا المصائب والمحن ..
فأرضنا باسمة وإن كانت باكية..!!

فلنبتسم وإن عصفت بنا الدموع الدامية ..

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: