ساعة الرحيل

الكاتب، شاكر محجوب، جولدن بريس

ماذا أقول..
ان دقت ساعة الرحيل
و تاه الحب في صمت الذكريات
أتعود.. العيون والأحلام.                                                        إلى تلك النوافذ ..

ودعوات الإنتظار
بتراتيل الأمل و الأمنيات
تنتظر ليلةً مجنونة
بشموعٍ منثورة
تفوح أنفاسنا
بعبق العشق و الاشتياق.

ماذا أقول..
وقلبي تراكم فيه
الحزن و الأوجاع
بات بركاناً على شفا الإنفجار
ماذا أقول..
و خطواتك تبتعد لاهية
و تقترب من ذاكرة النسيان

سأبقى وحيدًا..
وإن نزفت عيناي الدموع
و ودعت الماضي الجميل
واوصدت باب الرجوع
سأنتظرك بلهفة الشوق
و شكوى البؤس و الحرمان

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: