الضفائر الرعناء

د.سهير مهدي، جولدن بريس

وأنا احتسي قهوتي على شاطئ البحر.. اذ بطفلة تلهو هنا وهناك بضفائرها وشرائطها الحمراء، تركض على الرمال، تضحك وتنادي على أبيها وأمها ليشاركوها لحظات سعادتها وهم عنها كالغرباء.. كل يسبح في ملكوته، ويحمل في أفكاره أمورًا أنهكت قواهم، حتى بدى عليهم الإعياء.

يتأملون طفلتهم، كأن هواجسهم تقول لها.. أشفق عليكِ ياطفلتي من نسمات الهواء، نخاف عليكِ عندما تكبرين أن يغتال ضحكتك وحوشٌ لاتعرف قلوبهم الرحمة، فانت جميلة وبريئة، ولكن هم لا يحلُ لهم غير من كانوا مثلك..!! كيف لنا أن نحميكِ منهم..؟؟ لو بأيدينا لخبئناكِ في قلوبنا حتى الفناء…

كم هي جميلة عيناك.. نخشى عليها من دموعٍ تذهب بريقها..وهموم تطمس ملامحك.. فالدنيا مليئة بالوحوش.. يقتنصون الفرص ليطعنوا الأبرياء..

ياطفلتي.. استودعت الله برائتك وضحكاتك.. وضفائرك الرعناء..
أسأل الله لك العافية.. ولتبقي طفلتي سعيدة.. ولتعلوا ضحكاتك لتصل عنان السماء.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: