شاعر في ملعب المشاعر

الكاتبة/ سحر الشيمي _ جولدن بريس

‏sahar_shimi@

كثير ما نشعر بكلمة أو ردة فعل بالجوارح، أو ما تترجمه الخواطر قد ترفع قدر انسان وتسمو به في سماء الأماني، وتعلي سقف الطموح والأمل، أو تسقطه في قاع لا ينقذه منه أحد فينكسر ويهزم ..

هكذ الانسان وجد على سطح هذه البسيطة، ليحقق هدفًا بكلمة، عمل او يرمي رمية قد لا يصيب بها الهدف، وإنما يدور في ملعب الحياة ويستمر في لعبة لا يخرج منها بشئ..!! فلو تسآئلنا أين انت يا شاعر في ملعب هذه المشاعر..؟؟ ليس المقصود في هذا الملعب شاعر القصيدة، الشعر أو الأديب.. أو الكاتب المحترف الذي يجذب القارئ بروعة أسلوبه وجودة قلمه. وهو أيضًا أول من يدخل ملعب المشاعر في الحياة، فيؤثر على جمهوره من القراء .

ولكن اذا تأملنا معًا كلمة شاعر.. لكل من يشعر بكلمته لمن حوله من رب أسرة، أم، أخ، مدير، معلم، طالب، طبيب، عالم، أمير أو قائد …الخ من البشر الذين لا يخرجون من ملعب التأثير والأثر ولكن كيف وظف تأثيره وكلمته أو قلمه أو سلوكه في هذا الملعب.؟ ؟

هل جعله هدفًا ساميًا.. ينتهي به بكأس البطولة في الحياة وينال به فوزًا جميلًا في السماء..؟؟ أم يجعل هذا المؤثر ككرة يلعب بها بمشاعر من حوله..؟؟ فلنحذر عند اللعب في ملعب المشاعر.!! لأن الحكم في هذا الملعب ليس البشر وإنما الحكم هو العدل رب البشر.. فانتبه يا سيدي الشاعر من اللعب بالمشاعر ..!! فهي أصعب لعبة يدخلها البشر .

منهم من يتنكر بثوب شاعر فيرمي بكلامه و ايمائاته ليلعب بالمشاعر التي قد تؤذي أو تقتل صاحبها .. فلنحسن في كلامنا وأعمالنا ونشعر بوقعها على من هم حولنا، لنكن مؤثرين و نصل للهدف العظيم الذي ننال به أثرًا في الأرض وفوزًا في السماء .

دمتم بمشاعر طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: