طفولة نبضات ناضجة

الكاتبة/ سحر الشيمي، جولدن بريس
‏sahar_shimi@

لكل انسان على وجه البسيطة قلبٌ صغير بحجم قبضة  ينبض، إشارة لاستمرار الحياة.

سبحان من وضع سر الحياة فيه، و جعله بيت المشاعر والإحساس ومصدر إرسال الأفعال والأقوال الإرادية واللارادية، ومصدر صلاح أو فساد الجسد كله  كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (الا ان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ). وتتجلى قدرة الخالق سبحانه ان جعل هذا القلب رغم تشابه تركيبه ووظيفته، مختلف بين البشر بل حتى بين الذكر والأنثى والطفل والشاب والشيخ الكبير من حيث استقبال المؤثرات وردات الأفعال .

تأملتُ من بين هذه الأفئدة، قلب يبقى كقلب الطفل وان تقدم به العمر وهو قلب الأنثى؛ ذلك القلب ، وان وصلت به إلى مرحلة النضج في أنوثتها وفكرها و أرست قوتها على أسسٍ راسية من الرشد والبيان وجلاء الأذهان وذكاء الوجدان.. إلا أن موطن مشاعرها وعاطفتها لا زال طفلًا يسكن قلبًا صغيراً كلما نضج زادت نبضاته حباً وأشواقا وحناناً .وهنا يزداد الألم لأي جرح يخدشها مع مرور الزمن، لأنها تعيش بروحٍ هائمة، بين عقلٍ ناضج يأبى الاندفاع خلف العاطفة  و قلب هائم عطش في صحراء المشاعر.

شعور قاسٍ عندما تعيش أنثى ناضجة في زمن أرهقها بقسوة القلوب وفقر المشاعر، قد تتحول من زهرة ربيعية إلى نبتة صبار مليئة بالأشواك ان لم تجد من يرويها لتزهر من جديد على يدِ رجل يفهم ويتقن لغة الأزهار .

هكذا الأنثى ياسيدي الرجل، مدللة من المهد إلى الأكفان .
فلتكن لها سكنًا تكن لك جنةً في الدنيا إلى آخر الأنفاس .
اللهم اصلح قلوبنا واسكنها طمأنينة وسعادة ليس بعدها شقاء ..

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: