مقابض الزجاج..

مشاري الوسمي_جولدن بريس
رئيس التحرير

smoh_2010@

السقوط في الوحل أصبح حالة غير منفرة، ولا تثير الاشمئزاز كما في السابق، لأن الوحل أرتقى وأصبح يشبه البطانة الفاسدة والذباب الإلكتروني النتن، فهو يلتف ويلتحف الأفكار الاقتصادية، وأبعاد تدهور العالم الثالث، وسقوط الكؤوس فوق رؤوس أصحابها .

من صور هذا السقوط المشاركة في ما يسمى “بالترند”، اسم رنان، وعنوان جاذب، تصفحه فقط يعتبر هدف لخفافيش الشاشات، فهم ينشرون عفنهم المقيت تحت مسمى “الخوف” على شعوب العرب التائهة، هم يحملون عروقًا تجري فيها سموم الفرقة، وعقولًا سخرت قدراتها لنشر الفتن .

المشاركة في أحد مواضيعهم المسمومة، كالخنجر في صدرونا يتوغلون فيه كالديدان، أقلامٌ برصاصٍ حي تميت فلا ترحم، عيونٌ كعيون الثعلب تتلون حسب المواقف، أيادٍ ملطخة بدماء الشهداء من هنا وهناك، فهم ناصحون فاسقون ولو حلفوا الأيْمان .

صورهم و وثائقهم وأفلامهم، زُيفت فصدقوها واتخذوها دستورًا، أعلنوا السمع والطاعة لطواغيت البشر، حملوا رايتهم السوداء ليحقوا الباطل ويدحضوا الحق المبين.
هناك من أراد أن يتصدى لهم بسماحة وصفاء نية، لكن خنادقهم شُيدت منذُ زمن، فهم أصحاب المناورات الخبيثة والحجج الضالة .

هالني ما كُتب قبل أيام، من توجس قذر و ريبةً مقيتة، نشر أخبارًا مزيفة عن أمن واستقرار دول الخليج، هذا التشاؤم الممنهج والأقوال المدروسة والأفعال الهمجية لبث الذعر في نفوس أبناء الوطن الخليجي، فقامت المشاورات و تعالت الهمسات، حسرةً على مصير أهل الخليج وما سيؤول إليه حالهم بعد تغير الأحداث واختلاف المناصب .

سحقًا لكل فكرٍ زُرع من أجل تدمير وحدة المسلمين، نحن قافلةً تسير ولن نترك الكلاب الضالة تعوي، سنسكتهم بتجاهلنا، نرتقي بأوطاننا، و ننعم بالسلام في دواخلنا لننشره حولنا، فهم تركوا بلادهم للدمار وعرضهم للخراب، التفوا حولنا كقطيعٍ همجيٍّ هائجٍ لا نظام فيه.

إن مواقع التواصل عامة وهذه الترندات خاصة، كمقابض الزجاج لابد لنا من فتحها، لكننا لن نسلم من الجراح .
دمتم آمنين مطمئنين، تحت مظلة الشرع والشرعية، غير آبهين بمن تمزقه الفرقة، وتبيد أحلامه مرتزقة همجية .

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: