الفستان المستعار

منى السويدان _جولدن بريس

نائب رئيس التحرير

monass2015@

في يوم من الأيام كُنت مدعوة لحفل عشاء، جلست بالقرب من امرأتين، كانت احداهما لا تبدوا مرتاحة، وبعد لحظات سمعت صديقتها تسألها ماذا بكِ.. اليوم لستِ على طبيعتك، تبدين متخشبة في جلستك و طريقتك و حديثك.!!

أجابتها و هي تضحك الفستان الذي ارتديه استعرته من قريبتي، و حرصاً مني كي أعيد الفستان كما أخذته أبدوا متخشبة !! تأملت قليلاً في حديثها و بدأت أنظر له من منظور آخر ..

في الحديث، الخطابات، النصوص والقصائد.. لو استخدمنا لغة و كلمات مستعارة من شخصٍ آخر، أول ما سنفقده هو رسالتنا..،!! لن تكون واضحة سواء للقارئ أو للمُتلقي، لانها لغة مستعارة خاصة بشخصٍ آخر و ليست لغتك أنت..!! سيكون هناك ماهو متخشب كما في حكاية الفستان المُستعار، سواء كنت أمام جمهورك، موظفيك أو خلف الشاشة، بين سطور نصوصك، قصائدك و روايتك ايضاً. بينما لو حافظت على أسلوبك الشخصي الخاص، سيساعدك ذلك في المقام الأول على ايصال رسالتك بسهولة .. اسلوبك هو شخصيتك تجاربك، قصصك وقراءاتك، هو سطور قصتك ..

كل فرد على هذه الأرض يملك بصمة، صوت وقصة لا تشبه غيره، اسعى لكتابتة قصتك بحب.. اختار كلماتك أنت.. لكي لا تكون حروفًا متخشبة لا يستطيع أي فرد فهمها، وتقع حينها في مصيدة الزيف ..قد تكون وسيلة ابهار وقتية ومنسية..!! مجهولة الرسالة .. تذكر.. اسلوبك ماهو إلا انعكاس لشخصيتك .. حرّر نفسك من الزيف وسترى بداخلك الإنسان المبدع.. اجعل كلماتك تعزف في قلوبنا معزوفة تبعث الحب فينا و تطرب عقولنا ..

كن أنت نفسك وذاتك الفريدة، ولتكن لك بصمتك الخاصة في أصغر اشيائك الى أكبرها ، فالفرد الذي يحاول أن يكون شخصًا غير ذاته يخلق حربًا ضد إبداعه ..

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: