أسيرًا لحبك.

الكاتب/ شاكر محجوب_جولدن بريس

shaker_mahjoub@

و نطق قلبي بشوقٍ اسمها
افتقدتها وافتقدت حنانها
ضحكتها ولمستها
رقة صوتها وهمستها
مازلت أحيا بها أهيم وأحلم
بجمال إشراقة وجهها

أعيش صباحها المتوشح بقطرات الندى
وتلك الأزهار وأوراق الشجر
تحنو لها وتداعب شعرها
تستمد منها أبهى معاني الحب والغرام
يستفيق ليلي على بحة صوتها
يفوح الياسمين من عبق عبيرها
يتوضأ العشق على راحة كفيها
و يوتر على عينيها
وانهي مناسكي بقبلة على جبينها

احتاجها في غربتي
تحررني من ذنب اهمالي لها
كنت أنا لست أنا
تركتها و أنفاسها تحتضر
جرحتها بسكين الفراق
دفنت قلبي بيدي
و اهملت دموعًا لها
غدت وقود حسرتي

ركضت وراء أحلامي الزائفة
واوهامي البالية
حبيبتي أكتب لك وثيقة
إعتراف بزلتي
مسطرة بكل معاني الألم
ومغلفة بالأمل
اغفري لي غفلتي

فقلبي مخلداً أسيراً لحبك
ينبض بالحياة من روحك
فدعيني اعتلي السماء معك
وأعلني نعي الرحيل
وإلا وداعاً و اسجنيني
في صمت الليل و انينه
و هذيان قلبي و نحيبه

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: