من يستحق الكعكة ؟

د.سهير مهدي، جولدن بريس

انتشرت في الآونة الأخيرة مع الانتشار الواسع لمستخدمي السناب وكثرة المشاهير، ظاهرة استقطاب المشاهير لأي فعالية او افتتاح للحصول على دعمهم في تسويق الفعالية والعمل على انجاحها وضمان تواجد العدد الأكبر من الزوار، وبذالك تؤتي الفعالية أكلها وتثمر بالنجاح

وفي نفس الوقت يقوم الإعلام باستلام دعوة للحضور والتغطية والتصوير وتحرير الخبر واستدعاء أكبر عدد ممن يعملون في الصحافة او الاذاعة او التلفزيون. ونأتي هنا بمقارنة مايقدم للمشاهير ومايقدم الاعلاميون والصحفيون من مادة، ومن يخدم الفعالية، وأي الطرق تعطي نتائج تستحق الثناء والمكافأة سواء مادية أو معنوية

المشاهير يزفون في المكان وكأنهم في ليلة عرسهم، الكل يرحب ويهلل ويتزاحم للتصوير معهم، فهو يسوق لنفسه أكثر من الفعالية لأن الوقت الذي يقضيه لايكفي أصلًا لتغطية كافية وافية، وان نزلت سنابات فهي مدة محددة، ٢٤ ساعة وتنتهي، ولن يبقى منها أثر الا الهدايا التي وهبت له، والعائد المادي الذي زاد رصيده ومتابعين جدد، سعادتهم بالتقاط صورة مع مشهور لا تقدر بثمن بالنسبة لهم.

ولو نظرنا لما قدم للفعالية نجده شئ لا يذكر، وبعضهم يتجاوب مع الصحافة والتلفزيون بلقاءات لا تتعدى كلمات وجمل لاتخلو من المجاملة، فهو قبض الأجر ولا يستطيع نقد أي شئ في الفعالية.
اما الاعلامين يأتي تواجدهم تباعًا، ويلتزمون بالموعد ومنهم القاصي والداني والبعيد والقريب، كل يجد عناء في الوصول للمكان ويدفع مواصلات وعندما يبدأ الحدث يتهافت الجميع ويبذلون قصارى جهدهم في التصوير واللقاءات وتحرير الخبر واظهار المعلومات.

هؤلاء لا يحظون بالترحيب المستحق، ولا تقدم لهم الهدايا المعبرة عن الامتنان وتقدير جهودهم وتنزل الأخبار والصور، منها ورقية ومنها الكترونية، وتسجل بتواريخ وتحفظ بالأرشيف بعد ان يتم اصدارها. السؤال المطروح الى متى سيظل الاعلامي والصحفي لا يأخذ مايستحقه مقابل أعماله الصحفية..؟؟ متى سيعتلي سلم الشهرة بقلمه وكاميراته وسناباته. .؟؟

انا من منبري هذا أتكلم بصفة شخصية كصاحبة قلم حر وأطرح وجهة نظري ومعه سؤال للجميع .. من يستحق الكعكة؟؟؟

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: