من المفقود ؟

الكاتبة/ سحر الشيمي، جولدن بريس
‏sahar_shimi@

بينما نحن نسير في طرقات الحياة قد تضيع منا أشياء وحاجات نقتنيها في حياتنا ولكن هل كل مفقود نتأثر بفقده ؟

يبحث كل انسان عن مفقودٍ له في كل احتياجات حياته واستمرار أنفاسه فيها سواء مادية أو روحية، فإذا وجد أحدها تمسك به حسب أهميته، ويحرص كل الحرص ألا يفقده، خاصةً اذا كان يعتقد أن هذا الاحتياج يشكل أكسير حياته و روح سعادته .

قد نفقد يومًا عقد ذهب، بيتًا أو شيئًا بسيط كورقة مكتوب عليها كلمة غالية من شخص مهم فنتأثر عند فقدها. أحيانًا نخبئ أشياء تهمنا خشية فقدها في أماكن معينة، قد نتركها فترة من الزمن وننشغل عنها على أمل أنها في مأمن، ولكن عندما نعود لأخذها من مكانها لا نجدها..!! إما لفقدها أو لنسيان مكانها، فنحزن ونتألم ونستمر في البحث على أمل إيجادها، أحياناً نجدها بعد فترة أو قد لا نجدها أبداً

كذلك يكون فقد الأشخاص..!! وهو أصعب أنواع الفقد. حيث يتألم الفاقد لمفقوده لأنه يظن أنه يجتمع فيه كل حاجات حياته وبقائه ؟! ولا يستوعب هذا الفقد خاصةً اذا كان المفقود حاضر غائب ( ليس متوفي ) عنه فيظل هذا الفاقد ينادي في طرقات فارغة وهو متوهم أن مفقوده سيجيب، فلا يسمع غير صدى صوته يخبره أنه هو المفقود نفسه وليس معه أحد فليجد نفسه أولًا !!

فلا نفقد أرواحنا دون أن نشعر لأن أعظم فقد هو فقد الإنسان لنفسه . دمتم سالمين غير فاقدين ولا مفقودين.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: