فلتر الإعلام ومواقع التواصل

د.سهير مهدي، جولدن بريس

تأملوا معي إعلامنا في ظل جائحة كورونا، ويشمل الإعلام المرئي والمسموع والمصور، لقد ألقت الجائحة شباكها على الإعلام واصطادت منه القيِّم والهادف، وسقط الإعلام الركيك الساخر وقد ترفع الكثير عن نقل الأخبار الهابطة والاشاعات وتوقفوا عن الترويج لأمور لا تخدم المواطن ولا الوطن.

الآن ومع التعايش مع كورونا اقتصر الإعلام على كل ما هو مفيد ويخدم الوطن فتدفق المعلومات عن الوباء وأعراضه وكيفية التعامل معه والوقاية منه الى أن وصلنا لتتعايش معه. أصبح الإعلام ينشر الوعي والعلم والمعرفة، ولم يقتصر على ضخ المعلومات بل جذب الناس للتعاطي مع المستجدات من الأخبار والتطورات لهذا المرض.

وهبت الصحف والجرائد ووسائل الإعلام لبث مبادرات ودورات توعوية هادفة، كل هدفها أن توصل المعلومة وتساعدنا على اجتياز هذه المرحلة، وتعدنا للتعايش مع الأوضاع الراهنة، وبدأت الرقابة على وسائل التواصل منها الواتس آب والسناب وملاحقة مروجي الاشاعات التي تساهم في ترهيب المواطنين والتغرير بهم. وبدأت عملية تطهير لحسابات المشاهير وإلزامهم بقيود وشروط وضعتها تحت الرقابة وأقفلت بعضها ولاحقت من كان يستغل شهرته للتغرير بالمواطنين.

هنا مع وقفة مع تداعيات الوباء أقدر جهود وزارة الإعلام لما تقدمه وتسخره من متابعة للمحتوى الإعلامي والرقي به ودفع عجلة الإعلام لتواكب الظروف وتتألق بالطرح والمناقشات والمقالات والمعلومات.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: